أرفع رقبتي وأشاهد الناس يتجمعون وكأنهم روح واحدة، وحياة واحدة تمر عبر الجميع. أرى أطفالًا على أعتاب سنوات المراهقة، وقد تجرَّد الخوف من تعابير وجوههم. لا يوجد مجال لذلك هنا. صبية، نشؤوا في ظلال رعب آبائهم، وقرروا أن يجعلوا هذا البلد ملكًا لهم. كبار السن الذين سئموا من الدكتاتورية التي تطؤهم، ينتظرون حياتَهم كلَّها شرارةً واحدة لإشعال النار التي تحرق هذا الطغيان.
الخوف يموت هنا.
مشاركة من Hessa Saud
، من كتاب
