رفيف الفراشة > اقتباسات من رواية رفيف الفراشة > اقتباس

دخلتُ قبل أشهر عامي الثالث والأربعين مثل هِرٍّ مسالم، هادئًا مثل شخص أنهى كل مَهامِّه ولم يبقَ لديَّ سوى التفرُّج على العالم، لم يكن لي حصان حتى تأكل حنطتي شعيري، ليس لي حقل حنطة أو شعير أصلًا، مطمئنًا لفكرة العيش بدون تقلُّبات مناخية تختلط فيها الفصول، بدون معارك طاحنة، ولماذا المعارك ما دامت لحظة الولادة تحمل في داخلها لحظة الموت، لا أقصد من هذا الكلام أني أعيش الآن زاهدًا بالمغريات وممسكًا بقرنَي الغرائز، لستُ في الدرجة القصوى من الطمأنينة، ما الطمأنينةُ في النهاية؟ أردتُ القول إن ليس لديَّ حنينٌ إلى فراديس مفقودة، ولا رغبة بالانتقام من الماضي،

مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

رفيف الفراشة

هذا الاقتباس من رواية