ولعلَّ التناغم هذا مع الجسد والوعي به كموضوع عندما نكون في الأماكن العامة يشبه فكرة جوفمان عن "صدارة المسرح" (1971): نشعر في الأماكن العامة بأنفسنا وكأنَّنا نقدّم عرضاً، بينما عندما نكون وحدنا في المنزل نكون "خلف الكواليس". ففي ظروف معيّنة، قد يشعر المرء أيضاً بالخجل من مظهره وملابسه إذا كان يرتدي ملابس غير لائقة
جسد الموضة : الموضة والملبس ونظرية الاجتماع المعاصرة > اقتباسات من كتاب جسد الموضة : الموضة والملبس ونظرية الاجتماع المعاصرة > اقتباس
مشاركة من sahar samhan
، من كتاب
