جسد الموضة : الموضة والملبس ونظرية الاجتماع المعاصرة > اقتباسات من كتاب جسد الموضة : الموضة والملبس ونظرية الاجتماع المعاصرة

اقتباسات من كتاب جسد الموضة : الموضة والملبس ونظرية الاجتماع المعاصرة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب جسد الموضة : الموضة والملبس ونظرية الاجتماع المعاصرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ومع ذلك، فإنَّ "الموضة" ليست مقتصرة على الملابس: فهي توجد في العديد من مجالات الحياة الاجتماعية، في الهندسة المعمارية والتصميم، وحتَّى في المجال الأكاديمي عندما يكون هناك تغيير جمالي.

    مشاركة من sahar samhan
  • "تكون الملابس ملموسة بينما الموضة غير ملموسة… يعمل نظام الموضة على تحويل الملابس إلى أزياء لها قيمة رمزية وتتجلّى من خلال الملابس"

    مشاركة من sahar samhan
  • ولعلَّ التناغم هذا مع الجسد والوعي به كموضوع عندما نكون في الأماكن العامة يشبه فكرة جوفمان عن "صدارة المسرح" (1971): نشعر في الأماكن العامة بأنفسنا وكأنَّنا نقدّم عرضاً، بينما عندما نكون وحدنا في المنزل نكون "خلف الكواليس". ففي ظروف معيّنة، قد يشعر المرء أيضاً بالخجل من مظهره وملابسه إذا كان يرتدي ملابس غير لائقة

    مشاركة من sahar samhan
  • وحينما كان استخدام الانضباط لإماتة الجسد، كدفاع ضدّ اللذّة التي اعتبرتها المسيحية خطيئة، فإنَّ الثقافة المعاصرة على سبيل المثال تستخدم تقنيات الأنظمة الغذائية المعيّنة من أجل زيادة المتعة. وبالتالي استُبدل الزهد بمذهب اللذّة والبحث عن المتعة وإشباع احتياجات الجسد ورغباته. ولذلك لم يعد انضباط الجسد معارضاً لمتعته، غير أنَّ انضباط الجسد من خلال اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة أصبح أحد المفاتيح لتحقيق جسد مثير محبّب يجلب المتعة. ‏

    مشاركة من sahar samhan
  • فعلى الرغم من قِدم اتباع الحمية وممارسة الرياضة والأشكال الأخرى من انضباط الجسد في ثقافة المستهلك، إلَّا أنَّ الانضباط الراهن ابتدع طرائق جديدة. فعلى مرِّ القرون وفي الثقافات كلّها، وُضِعت الوصايا الدينية لأشكال مختلفة من الانضباط الجسدي: إذ دعت المسيحية، على سبيل المثال، ومنذ فترة طويلة إلى تأديب الجسد من خلال النظام الغذائي والصوم للتكفير عن الذنوب وما شابه. ومع ذلك،

    مشاركة من sahar samhan
  • فعلى الرغم من قِدم اتباع الحمية وممارسة الرياضة والأشكال الأخرى من انضباط الجسد في ثقافة المستهلك، إلَّا أنَّ الانضباط الراهن ابتدع طرائق جديدة. فعلى مرِّ القرون وفي الثقافات كلّها، وُضِعت الوصايا الدينية لأشكال مختلفة من الانضباط الجسدي: إذ دعت المسيحية، على سبيل المثال، ومنذ فترة طويلة إلى تأديب الجسد من خلال النظام الغذائي والصوم للتكفير عن الذنوب وما شابه. ومع ذلك،

    مشاركة من sahar samhan
1