❞ ما زِلتُ مذ ألِفتُ القراءة، ووعَيتُ عظيمَ مقامها؛ أسجُدُ لله شكرًا إذ هيَّأ لي أسبابَ محبَّتها وإدراك نعمتها. ولا أُبالغ أبدًا عندما أقول -ولعلي قُلت هذا في مكانٍ ما-: إنَّ أعظم نعمةٍ وَهَبني إيَّاها الوهَّابُ الكريم بعد الإسلام هي نعمة ❝
مشاركة من Mr. None
، من كتاب
