فإذا ما أصبح المرء «لاجئاً»، فإن ذلك يعني فقدان «السُّبل التي يقوم عليها الوجود الاجتماعي، بمعنى فقدان الناس والأشياء الحاملة للمعاني، مثل الأرض، والمنزل، والقرية، والآباء، والممتلكات، والوظائف، وغيرها من المعالم.
الأزمنة السائلة : العيش في زمن اللايقين > اقتباسات من كتاب الأزمنة السائلة : العيش في زمن اللايقين > اقتباس
مشاركة من Mohamed Abdalhadi
، من كتاب
