بَعد بضعة أيام لن يذكرها أحد.. فنحن لا نذكر في هذه الدنيا إلا الذين يشغلوننا.. يتحركون حولنا.. ويؤثِّرون على مصيرنا.. أما الذين يقبعون في الذاكرة فمصيرهم إلى الزوال.. لأن الذاكرة تطوي مع الزمن ما يرقد فيها.. تأكله يومًا بعد يوم.. حتى يكاد ينقرض.. إلا بقايا كأنها الرفات أو الأطلال.
فلتُقدم إذن على حياتها الجديدة.. ولتقرر مصيرها..
مشاركة من B MHD
، من كتاب
