إن أحدًا لا يحس به.. إلا هي.
خذلتك حبيبة العمر يا حمدي.. يا أعز الناس عند مَن لا معزة لها في نفسك.. مَن تموت ولا تخذلك.
لم تشفع لك الوردة بين طيات الكتاب.. ولم تشفع لك النفس تذيبها حنانًا.. والقلب يقفز من الصدر شوقًا ولهفة.
لم يشفع لك شيء من هذا كله..
نحن لا نزرع الشوك: الجزء الأول > اقتباسات من رواية نحن لا نزرع الشوك: الجزء الأول
اقتباسات من رواية نحن لا نزرع الشوك: الجزء الأول
اقتباسات ومقتطفات من رواية نحن لا نزرع الشوك: الجزء الأول أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
نحن لا نزرع الشوك: الجزء الأول
اقتباسات
-
مشاركة من B MHD
-
إن أحدًا لا يحس به.. إلا هي.
خذلتك حبيبة العمر يا حمدي.. يا أعز الناس عند مَن لا معزة لها في نفسك.. مَن تموت ولا تخذلك.
لم تشفع لك الوردة بين طيات الكتاب.. ولم تشفع لك النفس تذيبها حنانًا.. والقلب يقفز من الصدر شوقًا ولهفة.
لم يشفع لك شيء من هذا كله..
مشاركة من B MHD -
إن أحدًا لا يحس به.. إلا هي.
خذلتك حبيبة العمر يا حمدي.. يا أعز الناس عند مَن لا معزة لها في نفسك.. مَن تموت ولا تخذلك.
لم تشفع لك الوردة بين طيات الكتاب.. ولم تشفع لك النفس تذيبها حنانًا.. والقلب يقفز من الصدر شوقًا ولهفة.
لم يشفع لك شيء من هذا كله..
مشاركة من B MHD -
إنها لا تكره العمل.. ولكن تكره الإرهاب.. تكره الكراهية.. والإذلال.. تكره أن تشعر ممَّن حولها بأنها لا تزيد على أداة تُستَعمل في خدمتهم دون أن تستحق كلمة حنان أو بسمة عطف.. ودون أن يكون لها حق في اللقمة الطيبة.. والهدمة النظيفة.. والشعور بالراحة والأمان.
مشاركة من B MHD -
بَعد بضعة أيام لن يذكرها أحد.. فنحن لا نذكر في هذه الدنيا إلا الذين يشغلوننا.. يتحركون حولنا.. ويؤثِّرون على مصيرنا.. أما الذين يقبعون في الذاكرة فمصيرهم إلى الزوال.. لأن الذاكرة تطوي مع الزمن ما يرقد فيها.. تأكله يومًا بعد يوم.. حتى يكاد ينقرض.. إلا بقايا كأنها الرفات أو الأطلال.
فلتُقدم إذن على حياتها الجديدة.. ولتقرر مصيرها..
مشاركة من B MHD -
بَعد بضعة أيام لن يذكرها أحد.. فنحن لا نذكر في هذه الدنيا إلا الذين يشغلوننا.. يتحركون حولنا.. ويؤثِّرون على مصيرنا.. أما الذين يقبعون في الذاكرة فمصيرهم إلى الزوال.. لأن الذاكرة تطوي مع الزمن ما يرقد فيها.. تأكله يومًا بعد يوم.. حتى يكاد ينقرض.. إلا بقايا كأنها الرفات أو الأطلال.
فلتُقدم إذن على حياتها الجديدة.. ولتقرر مصيرها..
مشاركة من B MHD -
إنها لا ترقبه في استرخاء وابتسامة قد تعلو شفتيها.. وكلمات قد تتبادلها مع أحد الصبية.. كما يفعل هؤلاء الذين يقفون خارج الدار بجوار البيت المقابل.. ولكنها ترقبه مشدوهة في تحفز شديد.. وكأنها توشك أن تفعل شيئًا.. تقفز مثلًا لتخطف أباها من الصندوق الخشبي الذي سجنوه فيه.. وتعدو به إلى حيث لا يعرفون.. وإلى حيث تعرف هي وحدها.. بدل أن يأخذوه إلى حيث يعرفون ولا تعرف هي.
أو.. تقفز لتستقر بجواره.. وتضمه إليها..
مشاركة من B MHD
| السابق | 1 | التالي |