عندما حصلت على الدكتوراه في الفلسفة من عين شمس، هل تعي هذا الأمر، من عين شمس، عدت إلى بلادي محمَّلًا بالأمنيات، كنت وقتها أرسم طرقًا عدة ومتفرعة، وكانت الدهشة تسكن كل شيء تقع عليه عيني، لكنني صُدمت، أحالتني هذه الصدمة إلى كائن مختلف، لم أكن أنا هذا الذي تراه الآن، كان اسمي في مجلات وصحف وكتب قيِّمة، يتحدث عني الغرباء بصورة عظيمة وبشكل عميق، وكنت أكتب، تتداول الصحف الثقافية مقالاتي حول الفلسفة وسبل العيش الكريم، لكن هل تتوقع ماذا كان يقال عني في قريتي؟ كانوا جميعهم ينبذون وجودي، تارة أحمق، وطورًا مجنون، لم أكن أجد أحدًا أناقشه الفكرة التي تستحق
عمى الذاكرة > اقتباسات من رواية عمى الذاكرة > اقتباس
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
