كنتُ أقرأ في كتاب قصص الأنبياء، اندمجتُ في المشهد على النحو الذي كان فيه قلبي ينبض بسرعة، وجسدي يرتجف، رأيتُ الوجه المتصلبَ الشاحبَ للقتيل، بركةَ الدَّمِ التي يغرقُ فيها رأسه، رأيت الغرابَ الذي يحفر الأرضَ في الجوار، عرفت للمرَّة الأولى أن الدم علامةُ الموت، وأن الناسَ عندما يموتون، يُدفنون في حفرة يعيدون إليها التراب، هذا كل شيء.
رفيف الفراشة > اقتباسات من رواية رفيف الفراشة > اقتباس
مشاركة من إبراهيم عادل
، من كتاب
