تحركتُ باتجاه المكتبة المتواضعة، التقطتُ كتابًا ودخلت بسرعة إلى بيت الأدب، غرقتُ مباشرةً في بقعةٍ أخرى من العالم، حقول داخل منزل ريفي، مدفأة تتوهَّج فيها النار، رائحة شاي وموسيقى وكلمات حب مثيرة، لم أخرج حتى أنهيت الرواية اليابانية صغيرة الحجم، كانت قصة عن عاشقَيْن استطاعا في النهاية تجاوز كل العقبات من أجل الالتحام ببعضهما، أعدتُهما وهما على سرير الحب إلى الرف بينما صورة الغلاف التي تُظهرهما في حالة التحام جعلتني في نشوة ونسيان لذيذ، ونظرتُ إلى ساعة يدي فعرفت أن ثلاث ساعات مرت وأنا غارقٌ في بحر الحب،
رفيف الفراشة > اقتباسات من رواية رفيف الفراشة > اقتباس
مشاركة من إبراهيم عادل
، من كتاب
