عالمُه الطّفولي عالمٌ حقيقيّ، وله قيمةٌ قصْوى عنده، واهتماماتُه الطفولية لا تقلّ أهميّة في الواقع عن اهتماماتِ الكبار بمَعالي الأشياء. التّعامل معه على أنّه تفاهات لا تستحقّ الالتفات أو إعطاءها أهميّة؛ يفقد الطفلَ قيمة الأشياء حوله، وتشعرُه بأنّه لا قيمة له مادام عالمُه غيرَ مُعترف به. اعترافُك بعالمه.. اعترافٌ ضمنيّ بوجوده.
مشاركة من A1aa Sa3D
، من كتاب
