اتْركوا لهم مساحةً شخصية يمارسون فيها طفولتَهم وشغبهم، وراقبوا المشهدَ من بعيد، واسْتمتعوا بهذا الشغب.. ولا تتدخّلوا إلّا حينما يستدعي ذلك تدخّلكم.. التّوجيه إنما يكون بالحوار، وبجَعْلهم يعلمون أين خطؤهم. في الغالب هُم لا يفْهمون صراخَكم وعتابكم، ويعتبرون ذلك مبالغةً منكم وقسوة وعنفًا، ولا يتعلّمون من أخطائهم مادمتم لم تقرّوهم بها، ولم يتعرّفوا عليها، ويعترفوا بها.
مشاركة من A1aa Sa3D
، من كتاب
