«ينبغي للمرء أولاً أن يتعلم من الجمهور، وما سيتعلمه من الجمهور هو الحكمة. ثم يجب أن يتعلمها من الخالق، أي من الله، وهذا ما يسمى علم اللدن، فهو مخصص للقلوب، هو سر حاملي الأسرار، فكيف ستتمكن من تعلم شيء دون أستاذ؟ إنك واقف على باب الحكمة، أي إنك في الدنيا، أي أنت في أحوال طلب العلم… يا بني، كن صاحباً لمن يعينك على جهاد نفسك! وكُن في صحبته!
إذا كان صاحبك من أهل القلوب، فسيتحدث معك في سبيل الآخرة، وإذا كان صاحب سر فإنه سيتحدث معك في سبيل الله، أنت بحاجة إلى صاحب حقيقي…»
مشاركة من لميس عبدالقادر
، من كتاب
