سأل الحواريون المسيحَ عيسى: «علّمنا أعظم العلوم».
ابتسم وقال: «أعظم العلم خشية الله، أن ترضى بقضاء الله وقضائه، وأن تحب من أجل الله!».
تحميل الكتاب
اشترك الآن
باب كن : عبد القادر الجيلاني
نبذة عن الرواية
في ذلك اليوم، كان يتخلل الطقس رائحة الغربة. في ذلك اليوم، كانت الملائكة الحفظة بين السماوات والأرض تحمل بشرى الوصال. في ذلك اليوم، كنتُ أنصتُ لصوت قلبي الذي يسارع لتقديم أجوبته قبل إجابتي أنا أحياناً. في ذلك اليوم... ظهر شاب وسيم رزين في مجلسنا، حيّاني أنا على وجه الخصوص. «أنا شهر رمضان، جئتُ لأقدّرك، فهذا آخر لقاء بيننا...». كان نطاق وعيي يتسع أكثر فأكثر، فأدرك ما يحدث، مما جعل قلبي يتأرجح بين الفرح والحزن. جرى حديثنا على ما يرام، بحضور علي بن الهيتي، وأبي النجيب السهروردي، وأبي الحسن الجوسقي، وابني عبد الوهاب. اتخذت كلمات قلبي شكلاً معيناً ثم تناثرت، «جاء ملك الموت إلى موسى عليه السلام، وفي قبضته تفاحة، ثم جعل موسى عليه السلام يستنشق رائحتها، وحينئذ قبض روحه. هذه حال الجميع، إذ يقبض الله روح من كان مقامه عالياً عنده بأجمل صورة».التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 270 صفحة
- [ردمك 13] 978-9933-38-553-8
- دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
56 مشاركة
اقتباسات من رواية باب كن : عبد القادر الجيلاني
مشاركة من لميس عبدالقادر
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Alaa Atef
هذا الكتاب لا يعد مرجعا لسيرة العالم عبد القادر الچيلاني وانما رواية صوفية تمزج بين السيرة والخيال ورحلة الكمال للوصول إلي الولاية الإلهية .. فقد تجد ضالتك في إيجاد معاني التصوف الصحيح أو بداية جديدة لتطهير الروح من خلال تلك الرحلة فالكاتبة تستخدم الشخصية لإيصال معاني أهم بمزج بعض الحقيقة من سيرته إلي إضفاء بعض الخيال لتصوير تجربته الروحية .
من أجمل كلمات الكتاب إلي الآن :
" ما من وراء للمؤمن، فالمؤمن لا ينظر إلي الوراء، ولا يتراجع عن السير والمضي قدماً، له صدر دون ظهر، ولا يتواني عن تلبية أي طلب، فتتحول ذرة منه إلي جبلاً، وقطرةً إلي بحراً، وقليله كثيراً، ومصابيحه شمساً، وقشرته جوهرياً "
هدانا الله وإياكم ونفعنا بما نقرأه.

