اخبروهم أنها هنا > اقتباسات من رواية اخبروهم أنها هنا > اقتباس

دأت أنظر إلى العالم بعينين جديدتين. ما كنت أعدّه عاديّاً - سرير دافئ، ثياب جافة، ماء نقي - صار يشعّ بالنور والمعنى. لم يعد شيء أمراً مسلّماً به. صرت أُصغي إلى تغريد الطيور قبيل الفجر، وأتنشق رائحة الأوراق المبتلة بعد المطر، وأشعر بصرير الحصى تحت حذاءٍ أنهكه الطريق. لم تعد هذه التفاصيل خلفية جامدة، بل هدايا - رسائل خفيّة تؤكد أن الحياة ذاتها أشبه باحتفالٍ صامت، وأن الجمال يسكن البساطة، وأن كل نفس وكل إحساس هو هبة ربانية تنتظر أن تُستقبل بالامتنان.

مشاركة من Asma Adam ، من كتاب

اخبروهم أنها هنا

هذا الاقتباس من رواية