❞ كل ما يأتيك في الحياة إنما يأتيك معلّماً ❝
اخبروهم أنها هنا > اقتباسات من رواية اخبروهم أنها هنا
اقتباسات من رواية اخبروهم أنها هنا
اقتباسات ومقتطفات من رواية اخبروهم أنها هنا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اخبروهم أنها هنا
اقتباسات
-
أن تسير بانسجام مع الأرض، هو أن تسير بانسجام مع الله. فكل خطوة يخطوها السالك على التراب هي ذِكر، وكل لقاء مع الريح أو الماء أو الحيوان هو لقاء مع آية من آيات الله.
والقرآن يُخبرنا أنّ الكون كلّه منسوج بالآيات - شواهد على الحضور الإلهي - مبثوثة في السماء والبحر، وفي الورق والحجر: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ (فصّلت: 53). وللقلب الصوفي، يعني هذا أنّ الأرض ليست جامدة ولا صامتة، بل ذاكرة حية في سكونها وفي رياحها ومياهها، تلهج بالتسبيح لربها
مشاركة من Asma Adam -
❞ الكتابة هي واحدة من أقدم أشكال الصلاة. أن تكتب يعني أن تؤمن بإمكانية التواصل، وأن تؤمن بأن الآخرين طيبون، وأنك قادر أن توقظ سخاءهم ورغبتهم في أن يكونوا أفضل ❝
مشاركة من Faisal Alklifah -
لا تنبثق الأحلام من خبايا الجسد، بل من روح نورانية متّصلة بالغيب. فهي للعارف سُبُل اتصال - جسور ترفع الحجب بين القلب وما وراء حدود الإدراك العقلي. وهكذا تغدو الأحلام تجارب كشفٍ إلهي، وومضات نحو وجودٍ خفيّ مستتر عن حياة اليقظة.
مشاركة من Fatmad Mad -
لا تنبثق الأحلام من خبايا الجسد، بل من روح نورانية متّصلة بالغيب. فهي للعارف سُبُل اتصال - جسور ترفع الحجب بين القلب وما وراء حدود الإدراك العقلي. وهكذا تغدو الأحلام تجارب كشفٍ إلهي، وومضات نحو وجودٍ خفيّ مستتر عن حياة اليقظة.
مشاركة من Fatmad Mad -
بدأت أنظر إلى العالم بعينين جديدتين. ما كنت أعدّه عاديّاً - سرير دافئ، ثياب جافة، ماء نقي - صار يشعّ بالنور والمعنى. لم يعد شيء أمراً مسلّماً به. صرت أُصغي إلى تغريد الطيور قبيل الفجر، وأتنشق رائحة الأوراق المبتلة بعد المطر، وأشعر بصرير الحصى تحت حذاءٍ أنهكه الطريق. لم تعد هذه التفاصيل خلفية جامدة، بل هدايا - رسائل خفيّة تؤكد أن الحياة ذاتها أشبه باحتفالٍ صامت، وأن الجمال يسكن البساطة، وأن كل نفس وكل إحساس هو هبة ربانية تنتظر أن تُستقبل بالامتنان.
مشاركة من Asma Adam -
بدأت أنظر إلى العالم بعينين جديدتين. ما كنت أعدّه عاديّاً - سرير دافئ، ثياب جافة، ماء نقي - صار يشعّ بالنور والمعنى. لم يعد شيء أمراً مسلّماً به. صرت أُصغي إلى تغريد الطيور قبيل الفجر، وأتنشق رائحة الأوراق المبتلة بعد المطر، وأشعر بصرير الحصى تحت حذاءٍ أنهكه الطريق. لم تعد هذه التفاصيل خلفية جامدة، بل هدايا - رسائل خفيّة تؤكد أن الحياة ذاتها أشبه باحتفالٍ صامت، وأن الجمال يسكن البساطة، وأن كل نفس وكل إحساس هو هبة ربانية تنتظر أن تُستقبل بالامتنان.
مشاركة من Asma Adam -
بدأت أنظر إلى العالم بعينين جديدتين. ما كنت أعدّه عاديّاً - سرير دافئ، ثياب جافة، ماء نقي - صار يشعّ بالنور والمعنى. لم يعد شيء أمراً مسلّماً به. صرت أُصغي إلى تغريد الطيور قبيل الفجر، وأتنشق رائحة الأوراق المبتلة بعد المطر، وأشعر بصرير الحصى تحت حذاءٍ أنهكه الطريق. لم تعد هذه التفاصيل خلفية جامدة، بل هدايا - رسائل خفيّة تؤكد أن الحياة ذاتها أشبه باحتفالٍ صامت، وأن الجمال يسكن البساطة، وأن كل نفس وكل إحساس هو هبة ربانية تنتظر أن تُستقبل بالامتنان.
مشاركة من Asma Adam
| السابق | 1 | التالي |