فيفتح دياب الباب بسرعة ليفجعه المنظر، نشوى يُغرق وجهَهَا الدماءُ ومقيدة وحالتها يُرثى لها، ينزع الشريط اللاصق من على فمها ويسألها: ماذا حدث؟
الضحية السابعة > اقتباسات من رواية الضحية السابعة > اقتباس
مشاركة من شهاب الدين
، من كتاب
