«من المؤكد أن حب الدراسة أقل ضرورة للرجال في تحقيق سعادتهم مقارنة بالنساء فالرجال لديهم عدد لا يحصى من السبل التي تمكنهم من بلوغ السعادة، وهي سبل تفتقر إليها النساء تمامًا لديهم وسائل أخرى كثيرة للوصول إلى المجد، ولا شك أن الطموح في تسخير المواهب لخدمة الوطن وخدمة المواطنين -سواء عبر البراعة في فنون الحرب، أم من خلال مهاراتهم في الحكم أو التفاوض- هو أعلى شأنًا من الطموح الذي يمكن أن تمنحه الدراسة ولكن النساء، بحكم وضعهن الاجتماعي، مستبعدات من كل أشكال المجد، وحين تُولد إحداهن، بمحض الصدفة، بنَفْسٍ سامية وطموح عالٍ، فلا يتبقى لها سوى الدراسة لتعزيها عن كل
مشاركة من Hagar Mohammed
، من كتاب
