اثنان وعشرون لونًا للفراق > اقتباسات من كتاب اثنان وعشرون لونًا للفراق > اقتباس

‫ أتذكر سلسال الفراشة؟

‫ أنا شبه متأكدة أنك لم تقم بشرائه لي، وإنما كان لامرأة أخرى، استطعت شم رائحتها حول رقبتي حين وضعته حولها، لم تكن لمعته كالمعتاد، كان منطفئا قليلًا وكأن انطفاء صاحبته الأصلية قد انعكس عليه.

‫ سلسال بائس لم يقدر له أن يظل معلقًا في رقبة أي امرأة، كُتب عليه البقاء في علبته الضيقة، محرومًا من اتساع العالم فوق صدرها، فراشة بجناحين لم يتحركا يومًا، لم يجعلا صاحبتهما تطير فرحًا،

هذا الاقتباس من كتاب