❞ ثم أعاد النظر مرة أخرى فرآها قد فرغت من الرقص ومَشَتْ هي و«إدوار» إلى مقعدٍ قريب من الباب فجلسا عليه ، فَلم يَرَ في مجلسهما بأسًا ولا مُسْتَرابًا(199) ، فهدأ ثائره ، بل أعجبه ما رأى من عناية صديقه بها ❝
ماجدولين > اقتباسات من رواية ماجدولين > اقتباس
مشاركة من ناهد الخلو
، من كتاب
