إن المجتمع يستفيد من القصيدة أنها تحيي فيه أخلاقًا لا قوام له بغيرها في قيادته وسياسته ومعاملاته المتبادلة بين أفراده. وتلك هي أخلاق الشجاعة والرأي والحزم والكرم والمروءة والحياء، وشمائل النبل والفداء، ولم يخطئ أبو تمام حين قال:
ولولا خلال سنها الشعر ما درى
بُناةُ العُلا من أين تُؤتى المكارم
مشاركة من AMR GAAFAR
، من كتاب