كأن الموت تسليتي
أنا القويُّ، وموتي لا أكرِّره
إلا مجازاً، كأن الموت تسليتي
أحبّ سيرة أجدادي، وأسأمها
لكي أطير خفيفاً فوق هاويتي
حراً كما يشتهيني الضوء، من صفتي
خُلقتُ حراً، ومن ذاتي ومن لغتي
كان الوراء أمامي واقفاً، وأنا
أمشي أمامي على إيقاع أغنيتي
أقول: لستُ أنا منْ غابَ وليس هنا
هناك. إن سمائي كلها جهتي
أمشي وأعلم أنَّ الريح سيدتي
وأنني سيدٌ في حضن سيدتي
وكُلُّ ما يتمنى المرء يدركه
إذا أراد وإني ربُّ أمنيتي
مشاركة من Mohamed Khattab
، من كتاب