ما من شيء يمكنه فعله، تشتت ذهنه تمامًا. عاد فشله يسخر منه، ويطارده حتى في لحظات السعادة النادرة. ود لو طرد هذا الإحساس، فالأمر عبثي؛ بوجود كتابًا لهاري بوتر في بيتها لم يعد أيُّ شيء طبيعيا. لكن لا، هذا طارده كالأشباح. كانت ماتيلد تحدثه، ولكنها لم تعد مَن يسمعه هو. ترددت كلمات ديفيد هايمان من جديد في رأسه، وهو يعلن أنَّ الاختيار لم يقع عليه. صورة الطفل الذي تعرض للإهانة أفسدت حاضره.
البديل > اقتباسات من رواية البديل > اقتباس
مشاركة من Mazen Mohamed
، من كتاب