لكن هناك، لا، لا شيء، لا صوت أو جلبة، ولا أيّ ردِّ فعل، بل هدوءٌ في الصالون حدَّ الموت، وذلك الحوار جاري، لا يزال جاريًا، على الرغم من أنَّ والده يكره عادةً التحدث في الهاتف، الماء باردٌ الآن، هذا غير مريح، اللحظة لم تعد تطاق،
لكن هناك، لا، لا شيء، لا صوت أو جلبة، ولا أيّ ردِّ فعل، بل هدوءٌ في الصالون حدَّ الموت، وذلك الحوار جاري، لا يزال جاريًا، على الرغم من أنَّ والده يكره عادةً التحدث في الهاتف، الماء باردٌ الآن، هذا غير مريح، اللحظة لم تعد تطاق،