في النهاية، ما النجاح؟ وما الفشل؟ نبعت خيبة أمله من تخيُّل مصيرٍ آخر بدا أفضل. لكن ما الذي عرفه حقًّا عن الحياة اليومية التي عاشها هذا الآخر؟ ليس الكثير، باستثناء ما رَوَته وسائل الإعلام وصناعة الأحلام.