ونرى إلى دور القوة الكامنة في بناء الصورة في تثوير التأويل والقراءات العديدة، حيث تنتظم قوة الصورة في التوافق بين بناء الشكل ومحتوى عناصره، إلى جوار المضمون الذي تحدده رؤية الفوتوغرافي، وعمق ثقافته، وفكره، وموقفه من الكون، فإن كلاً من الشكل والمضمون يشكلان قيمة إيجابية مهمة داخل الصورة عبر علائق متصلة ومتداخلة دون إغفال الجانب الفكري والمعنوي للصورة.
مشاركة من عبدالقادر صديقي
، من كتاب