زقاق المدق > اقتباسات من رواية زقاق المدق > اقتباس

وأي واحدٍ منَّا تستقبله الدنيا كملكٍ من الملوك، ثم يصير بعد ذلك ما يشاء له نحسُه. وهذا خداع حكيم من الحياة، وإلا فلو أنها أفصحت لنا عما في ضميرها منذ اللحظة الأولى لأبَينا أن نُفارق الأرحام…

مشاركة من Shaimaa Farouk ، من كتاب

زقاق المدق

هذا الاقتباس من رواية