تنبع قوة النص الفلسطيني من قدرته على الانطلاق من معطيات الواقع وتجاوبه مع اللحظة، فإذا اعتبرنا أن احتلال الأرض هو البنية التحتية؛ فالنص الروائي هو البنية الفوقية، حيث يصيغ كلٌّ منهما الآخر، ويرتبطان بعلاقة ديناميكية شديدة التعقيد.
مشاركة من Layla Kaloda
، من كتاب