والأسوأ من هذا كله أنني كنتُ أبحث عنها بدون اسم. أتلفّتُ حولي إن نادى به أحدهم أو ورد على ذِكْره لسان. كان كل اسم احتمالًا، وكنتُ عند ذِكْر اسم أيّ أنثى أتلفّتُ حولي لأتأكد إن كانت هي أم لا. دوّامة اسمها انتهت بدنيا.
اكتفيتُ به دون أي تفكير، لم يخطر ببالي شيء ولم أفكّر بالاسم لوهلة، كانت دنيا، وكأنه لم يكن ممكنًا أن تكون إلا دنيا.
خاتمة التقرير التلفزيوني ذاك كانت خاتمة لحضور دنيا التي في خيالي، وخاتمة لحضور الدنيتين في
مشاركة من Rudina K Yasin
، من كتاب