هذه سبيلي > اقتباسات من كتاب هذه سبيلي > اقتباس

أمّا أنا فأكتب لأنجو، لأنجو من الحُزن والوحدة؛ كنتُ أكتبُ في البداية من أجل أنْ أُصلِحَ العالَم، مع تقدّمي في العُمر بدا أنّني أكتب لكي لا أبقى وحيدًا! أكتب لأنجو من اللّهاث وراء الفراغ الذّابح، من أنْ أجدني قد لهوتُ

مشاركة من غزيل ، من كتاب

هذه سبيلي

هذا الاقتباس من كتاب