مملكة النحل في رأسي > اقتباسات من رواية مملكة النحل في رأسي > اقتباس

‫ في آخر الصالة توجد شرفة واسعة، تطلّ على برجين وقطعة من البحر وبعض قوارب، في الشقة المقابلة التي دخلتها قبل هذه كان المنظر من الشرفة أجمل، يطلّ على البحر وكفى، ولا شيء أمامك. قال مندوب شركة العقارات: «هذه جيدة، تستطيعين الخروج إلى الشرفة والاستمتاع بالمنظر دون أن يراك أحد» كنت قد بدأت أميل لها، حتى قال هذه العبارة. لماذا أريد ألا يراني أحد؟! أنا أتخطى الثلاثين بعتبات كثيرة، ولم يرني أحد، لم نسمع بابن الجيران، وقصص الحبّ من الشرفات إلا في الأفلام، ومضت حياتنا دون أن يرانا أحد، ودون أن نرى أحدًا، وحين نريد أن نستقلّ بحياة وفق هوانا، نبحث عن شرفة لا تطلّ على أحد!‬‬‬‬‬‬

‫ «لا أريدها، لنَرَ الأخرى»، أجبته بحدّة وأنا أخرج.‬‬‬‬‬‬

هذا الاقتباس من رواية