قلت لنفسي:(كن صبورا ،سيرحل في يوم من الأيام،و سيعود الهدوء،عندئذ ستصبح قيلولاتنا أطول،و سيوفنا أكثر صدءا،سيتسلل الحارس نازلا من برجه ليمضي ليلته مع زوجته،سيتفتت مدفع الهاون حتى تعشش السحالي بين قطع الآجر و يطير البوم خارجا من الكنيسة،و الخط الذي يشير إلى الحدود على الخرائط سيزداد غموضا و عتمة حتى نصبح منسيين)هكذا أغويت نفسي،متخذا واحدة من عدة انعطافات خاطئة في طريق يبدو صحيحا و لكنها أوصلتني إلى قلب متاهة.
مشاركة من هاجر
، من كتاب