في انتظار البرابرة - ج. م. كوتزي, ابتسام عبد الله
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

في انتظار البرابرة

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

"في انتظار البرابرة" هي رواية "كويتزي" الثانية التي تحوز على جائزة، فهي استعارة للحرب بين المضطهد. إنها رحلة القوة الرهيبة الغاشمة، فليس القاضي إنساناً يعيش أزمة ضمير في مكان غامض وأزمنة بعيدة فحسب، بل حالته هي حالة كل البشر الذين يعيشون، ويشتركون في جريمة لا تحتمل مع أنظمة تقيم وجودها فوق العدالة والحياة الكريمة. روايته التي بين أيدينا عدت من أهم الأعمال الروائية في القارة الإفريقية، وحسبنا أن نعلم أن طبعها أعيد تسع مرات في عقد الثمانينات. حصل في العام 2003 على جائزة نوبل للآداب، ويعتبر حالياً من أهم الروائيين الكبار في العالم.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 238 صفحة
  • دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.8 5 تقييم
37 مشاركة

اقتباسات من رواية في انتظار البرابرة

قلت لنفسي:(كن صبورا ،سيرحل في يوم من الأيام،و سيعود الهدوء،عندئذ ستصبح قيلولاتنا أطول،و سيوفنا أكثر صدءا،سيتسلل الحارس نازلا من برجه ليمضي ليلته مع زوجته،سيتفتت مدفع الهاون حتى تعشش السحالي بين قطع الآجر و يطير البوم خارجا من الكنيسة،و الخط الذي يشير إلى الحدود على الخرائط سيزداد غموضا و عتمة حتى نصبح منسيين)هكذا أغويت نفسي،متخذا واحدة من عدة انعطافات خاطئة في طريق يبدو صحيحا و لكنها أوصلتني إلى قلب متاهة.

مشاركة من هاجر
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية في انتظار البرابرة

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    رواية ممتعة و مؤلمة و تجعل عقلك و مشاعرك تصرخ مع الحرب الوهمية و التعذيب و الاذلال و الوهم و الحقيقة، في عصرنا هذا عصر الحروب الوهمية و الاعداء الوهميين و المال باسم الحرب و الحرب باسم المال تحتاج الى قراءة هذه الرواية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رائعة جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هل يرمز الى شيء ما بخصوص الحضارة ؟! الحضارة المتبربرة ! الامبراطورية المتحضرة والتي ترتكب أفظع الجرائم والأساليب المقيتة ! هل يحاول الكاتب هنا وصف الكثير من الحضارات المعاصرة والتي يخرج من رحمها أبشع الأعمال اللا إنسانية !

    الرواية عميقة للغاية ،واعتقد هذا هو المبرر لتلك المشاهد المزعجة التي تخللتها

    هناك تناقضات في عقل الإنسان بحد ذاته ، ناهيك عن الدول والامبراطوريات

    نحن حقا كما قال القاضي نصر عنادا على مافي عقولنا ولا نتعلم !

    أمور كثيرة غاية في المنطقية والواقعية يصورها الكاتب هنا ، إنها جديرة بالتأمل

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ( أفكر:«أردت أن أعيش خارج التاريخ.أردت أن أعيش خارج التاريخ الذي تفرضه إمبراطورية على مواطنيها الخاسرين.لم أرغب قط للبرابرة أن يكون عليهم لزاماً تحمل مسؤولية تاريخ إمبراطورية»)

    يقدم هذا الاقتباس فكرة مبسطة عما قد يجده قارئ الكتاب،امبراطوية تكتب تاريخها باسقاط مواطني حدودها في دوامة من الانتظار ،الترقب و الخوف الدائم من اللاشئ الذي هو نفسه البرابرة ، و بتحول اللاشئ الى بربري يتحول البربري ليكون الغذاء لتاريخ الامبراطورية التي تقوم باستغلال مواطنيها و البرابرة على حد سواء.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون