( أفكر:«أردت أن أعيش خارج التاريخ.أردت أن أعيش خارج التاريخ الذي تفرضه إمبراطورية على مواطنيها الخاسرين.لم أرغب قط للبرابرة أن يكون عليهم لزاماً تحمل مسؤولية تاريخ إمبراطورية»)
يقدم هذا الاقتباس فكرة مبسطة عما قد يجده قارئ الكتاب،امبراطوية تكتب تاريخها باسقاط مواطني حدودها في دوامة من الانتظار ،الترقب و الخوف الدائم من اللاشئ الذي هو نفسه البرابرة ، و بتحول اللاشئ الى بربري يتحول البربري ليكون الغذاء لتاريخ الامبراطورية التي تقوم باستغلال مواطنيها و البرابرة على حد سواء.