رحم العالم : أمومة عابرة للحدود > اقتباسات من كتاب رحم العالم : أمومة عابرة للحدود

اقتباسات من كتاب رحم العالم : أمومة عابرة للحدود

اقتباسات ومقتطفات من كتاب رحم العالم : أمومة عابرة للحدود أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • فتقول:

    ‫ عندما جاء طفلي لم يتوقف الألم

    ‫ ادعيت أنني قادرة على العطاء والاستمرار لأطعمه

    ‫ ذلك أن ضعفه آذاني

    ‫ وشعرت بشفقة بالغة عليه

    ‫ حتى تمنيت أن تأتي أمه لاصطحابه في أسرع وقت،

    ‫ لكنَّ مَن حولي كانوا يطرون على مجيئه كإنجاز يستحق التقدير

    مشاركة من Layla Kaloda
  • كان بحث جينت عن السعادة في الآخر نابعًا من رغبتها في تعويض شعور الفقد المزدوج: الأم البيولوجية التي تخلت عنها، وأمها بالتبني التي طردتها. وعندما تتأمل جينت مشاعرها في ذاك الوقت تدرك أنها قد استدعت كل أخطار الفقد والخسارة في الحب: إما كله وإما لا شيء

    مشاركة من Layla Kaloda
  • بهذه الواقعة قررت جينت الانسحاب نحو الداخل، فكل ما هو خارجها يمكن للآخر أن يسلبه منها إلا ما بداخلها، فلجأت إلى حفظ النصوص. لكن الجرح بقي هناك في الداخل، لأن الكتب كانت بمثابة دواء لجينت، إذ كان الأدب والشِّعر يرممان الشرخ الذي أحدثه الواقع في الذات. ظلت الكتب بداخلها وفي اليوم التالي عندما كانت تتفقد بقايا الحريق قالت لنفسها: «إلى الجحيم.. سأكتب كتابي أنا»

    مشاركة من Layla Kaloda
  • حرقت الأم كل كتب جينت في الفناء الخلفي للمنزل. «كنت أراقبها تحترق وتحترق، وأفكر كم كانت دافئة ومضيئة في ليالي يناير الباردة. كانت الكتب دائمًا هي الضوء والدفء»

    مشاركة من Layla Kaloda
  • في رؤية جينت للعالم ولذاتها، فعلى الرغم من الشعور بالغضب واليأس والخواء العاطفي والفقد وعدم الإشباع، فإنها كانت تتشبث بالحياة سعيًا وراء الحب والسعادة.

    مشاركة من Layla Kaloda
  • تقول إيمان مرسال في كتابها «كيف تلتئم؟»: «قد تكون حواء هي المرأة الوحيدة التي مرت بخبرة الأمومة من دون أي ذاكرة شخصية أو جماعية عن كونها بنتًا لأم، من دون مرجعية تستضيء بها» ص 20.

    مشاركة من Layla Kaloda
  • «مع كل خطوة في هذه الرحلة سيواجهكِ سؤال جديد وكأنه عليكِ اختراع أمومتكِ من البداية، كأنها لم تحدث لأحد قبلكِ، كأنها اختبار لا نهائي لوجودكِ الشخصي ذاته، لعلاقتكِ بجسدك أولًا ثم لعلاقاتكِ بكل ما كنتِ تظنين أنه أنتِ ثانيًا»

    مشاركة من Layla Kaloda
  • مرت راند بكثير وأثارت آراؤها عن وضع النساء كثيرًا من الجدل، فقد اختارت عدم إنجاب الأطفال. «أدركتْ منذ وقت مبكر أن الطفل هو الرابح دائمًا في علاقته بالأم. لعل ذلك هو السبب الحقيقي الذي جعلها لا ترغب في إنجاب الأطفال، لأنها أرادت أن تكون هي الرابحة»

    مشاركة من Layla Kaloda
  • «بإمكان الأحلام أن تغير حياتك، كما أن بإمكانها أن تغير العالم في النهاية. التحرر يبدأ حين ترقص الصور في ذهنك الصغير وتسرعين في ترجمتها إلى كلمات، والكلمات لا تكلف شيئًا»

    مشاركة من Layla Kaloda
  • يكفي أن تسبحي في نهر أو تستلقي في حقل ورد أو تراقبي النجوم. هكذا تبرأ المرأة من خوفها

    مشاركة من Layla Kaloda
  • الأمومة والأم ليست صورًا ثابتة، بل هي أفعال وذاتيات تتأثر بما حولها كما تؤثر في محيطها أيضًا.

    مشاركة من Layla Kaloda
  • نجح كتاب إيمان مرسال «كيف تلتئم؟ عن الأمومة وأشباحها» في تحريك الغطاء السميك لفكرة الأمومة التي كانت تبدو أحادية وثابتة ولا يمكن المساس بها. وانهالت الأسئلة على تلك الأشباح ولن تتوقف، أسئلة في تراكمها وفي محاولات الإجابة عليها ستؤدي إلى تأسيس أدبيات خاصة بالثقافة العربية، سيكون عليها الاعتراف بسرديات الأمومة المهمشة.

    مشاركة من Layla Kaloda
  • يُمكننا القول بإن الثقافة العربية لم تسمح بتحويل الأمومة إلى سؤال بحثي مطلقًا، بل حرصت على تسييجها داخل إطار يختلط فيه الديني والمحرم والمقدس والوطني ليبقى الأمر على ما هو عليه

    مشاركة من Layla Kaloda
  • في عام 1977 «غالبًا» طرح أحد نواب مجلس الشعب -وهو الفريق سعد الشريف(35)- لأول مرة فكرة بقاء المرأة العاملة في المنزل على أن تُمنح نصف الراتب، ويؤكد أن هذا الاقتراح مبنٍ على ملاحظته لمدى معاناة النساء من محاولة التوفيق بين البيت والعمل، وهو ما يؤدي إلى توترها بشكل ينعكس على الأسرة بأكملها، ويستطرد: «وفي رأيي أن رسالة المرأة الأولى هي الأمومة، والأمومة معناها واسع، ولا يعني ذلك مجرد الإنجاب، إنها التربية الشاملة

    مشاركة من Layla Kaloda
  • وقد اعتبرت أن الرعاية الأمومية أحد أشكال العمل والتفكير الذي يمكن أن يقوم به الرجال والنساء على السواء. كما ارتأت أن هناك ضرورة ملحة لجعل أصوات النساء مسموعة، وبالتالي فإن تسليط الضوء على تجربة الأمومة -بما تتضمنه من عمل- لهو بمثابة علاج لما تعانيه النساء من تعتيم لعملهن في الرعاية بالكامل.

    مشاركة من Layla Kaloda
  • الأمومة هي أحد الأدوار الرئيسة التي صنعها المجتمع الذكوري -رجالًا ونساءً- للمرأة، ورسخ في وعي النساء أنها غريزة؛ وهو أمر لا تحتمل السلطة الأبوية طرحه للنقاش. ومع تغلغل هذه الفكرة في عقلية ونفسية النساء أصبحت الأمومة -سواء تحققت أم لا- هي المصدر الرئيس لتشكيل معرفة النساء عن أنفسهن ومعرفة الآخر عنهن. أي أن خبرات النساء مستمدة من هذا الفعل ومدى نجاحهن في القيام به ومدى توافقه مع الأنماط الأساسية للسلوك والمشاعر التي يحددها المجتمع والثقافة.

    مشاركة من Layla Kaloda
  • يموج الأدب بأمثلة الأم المتفانية المضحية التي تلغي ذاتها في سبيل صعود ذات الأبناء، ومن هنا يكون الأبناء هم المصدر الوحيد لسعادتها أو تحققها. في تناول هذه النماذج لا يتردد الخطاب النقدي عمومًا عن إضفاء حالة من التقديس على نموذج الأم، تلك المرأة الفاضلة المتسقة تمامًا مع كل الأعراف والشرائع والتوقعات السائدة.

    مشاركة من Layla Kaloda
  • تبدو الأمومة مرتبطة بذوات النساء ومسؤولة عن تحديد موقعهن في الثقافة، فتُشكل الثقافة صورتها عن ذاتها وعن الآخر من خلال النساء وأدوارهن؛ فالأم في الشرق عاطفية وحنون ومضحية، في حين أنها في الغرب مادية وأنانية ولا مبالية.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «الشِّعر يوجد حيث لا أكون أُمًّا لأحد، حيث أوجد كنفسي»

    مشاركة من د. هاجر قويدري
  • الأمر ليس ببساطة إنجاب طفل ورعايته، فلو اقتصر الأمر على هذا، لكان عملًا فرديًّا تتحمل مسؤوليته المرأة كفرد، لكنه فعل يؤثر فيما حوله ويتأثر بنفس القدر بعدد من المفاهيم والعوامل والخطابات الخارجية

    مشاركة من هاميس محمود