آخر من يمكن قتله > اقتباسات من رواية آخر من يمكن قتله

اقتباسات من رواية آخر من يمكن قتله

اقتباسات ومقتطفات من رواية آخر من يمكن قتله أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

آخر من يمكن قتله - يارا رضوان
تحميل الكتاب

آخر من يمكن قتله

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • "بما أنَّ الأموات وحدهم يغادرون هذا المكان، لنأخذ موضع الموتى"‏

    مشاركة من Ad Ad
  • لقد بخلت على نفسها بتدوين اسمها الحقيقي فوق الغلاف تمامًا كما اختارت استكمال حياتها متأثِّرةً بماضيها، حتَّى ماتت مُحترقةً بنيرانه.‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • صدّقني حضرة الضابط.. لم أكن بذلك السوء قط، لكنَّهم شوَّهوني!‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • لا، لا يا سيدي، لقد أضاعوني، فرَّقوا كلّ أجزائي فوق أراضٍ بعيدة، والجمع بينهم بات مستحيلًا.‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • حينما جئتُ إلى هنا ظننتُ أنَّ صلتي بكلّ قضايا منفلوط قد انقطعت تمامًا.. لكن يبدو أنَّها لعنة لن تزول إلَّا بفكّ تشابك جميع خيوطها.‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • لا جدوى من الحديث مع رجلٍ ميت يا سيدي، فلا تهدر طاقتك معي.‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • غادر المبنى وبقلبه يتخبَّط ألف شعور، لقد غيَّرت الأحداث الأخيرة من مشاعره.. كان قد اعتاد حوادث القتل ورؤية مشاهد الضحايا، لكنَّ التتابع المؤلم لها مؤخَّرًا أرَّق إنسانيته كثيرًا. ‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • لا تعلمين كم مريحٌ أن يمتلك المرء حائطًا يستند عليه أخيرًا!‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • آه، كم يبدو لها الجهل نعمةً الآن!‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • لا يزال طلقك حاميًا حضرة الضابط، والغضب يعمي صاحبه عن رؤية الحقيقة، وإن رقصت رقصتها الأخيرة عاريةً أمامه.‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • لا يزال طلقك حاميًا حضرة الضابط، والغضب يعمي صاحبه عن رؤية الحقيقة، وإن رقصت رقصتها الأخيرة عاريةً أمامه.‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • لا يزال طلقك حاميًا حضرة الضابط، والغضب يعمي صاحبه عن رؤية الحقيقة، وإن رقصت رقصتها الأخيرة عاريةً أمامه.‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • أحيانًا يصبح الامتناع عن الجواب جوابٌ في حدِّ

    مشاركة من Ragaa kassem
  • لكلِّ مؤلِّف روح مهما جدَّد من قلمه ومهما تطوَّر فإنَّها واحدة في كلّ أعماله، تجيد الظهور، ويجيد القارئ رؤيتها والشعور بها..

    مشاركة من Ragaa kassem
  • كان يجب أن أدرك.. كان يجب أن أفهم منذ البداية أنَّ في الحياة قطارٌ يُسمَّى حظ، وأنَّ من بين كلِّ مقاعده اللا متناهية لم يتوفَّر كُرسيٌّ واحدٌ لي".‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • كيف يمرُّ الزمن بتلك البساطة والسرعة؟ بل كيف يمرُّ أصلًا وأشياء فظيعة كتلك تحدث بين طيَّات دقائقه وساعاته؟ كيف يطويها ويهُملها؟ كيف يجيد تخبئتها

    مشاركة من Ragaa kassem
  • مُشعِل حريق الأمس، مُشتَعِلٌ في حريق اليوم.. والظالمُ يُظلَم ولو بعد حين!‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • لكنَّنا بشر، خُلقنا لاختبار شتَّى أنواع المعاناة، والفائز من يتمكَّن من أخذها تحت جناحه ومتابعة السير فوق شريط عمره المشدود حتَّى ينقطع.. لا أقول أنَّنا نهزمها، أو نمحيها، أو حتَّى نتخطّاها، نحنُ فقط نروّضها، تسقينا الوجع فنسقيها الصبر إلى أن تلين لصُحبتنا.‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • لا تحتاج المصائب إلى الدَّهرٍ بطوله حتَّى تضرب ضربتها القاسمة، يكفيها ساعة، يكفيها لحظة واحدة، تُحال بعدها حياة المرء إلى جحيم.‏

    مشاركة من Ragaa kassem
  • لقد جرَّبت قبلًا ألم الكتابة، جرَّبت عناء سكب الكلمات فوق الأسطر وسقايتها بأكثر مشاعرها صدقًا وأغلاها وضوحًا، ما كانت وقتها تحسبُ أنَّ طعم الحصاد سيطيب لها كما الآن، أو أنَّها ستنسى كلّ أوجاعها ومحطَّات حياتها الصعبة نظير ضغطة زرٍ بسيطة من شخصٍ مجهول.‏

    مشاركة من Ragaa kassem
1 2 3