إنَّ الحقيقة تحبُّ من يبحث عنها
آخر من يمكن قتله > اقتباسات من رواية آخر من يمكن قتله
اقتباسات من رواية آخر من يمكن قتله
اقتباسات ومقتطفات من رواية آخر من يمكن قتله أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
آخر من يمكن قتله
اقتباسات
-
عزيزتي، الكتاب الإلكتروني لا يحارب الورقي، لقد انتهت المعركة منذ زمن وانتصر بالفعل.. وأنا اكتفيتُ من مناصرة الجبهة الخاسرة. الزمن يتغيَّر ويُغيِّر من أفكارنا
مشاركة من Ragaa kassem -
لكن ما جدوى الحقيقة وهي مُخبَّأة؟ ما جدوى البراءة ولا يعرف بها سوى عالم الغيب،
مشاركة من Ragaa kassem -
ليس لأنَّ الآراء قد أجمعت على شيءٍ فذاك قد يعني بالضرورة صدقه.
مشاركة من Ragaa kassem -
إنَّ نُطق الحروف ونقل الملاحظات أيسر بكثير من تنفيذها على أرض الواقع،
مشاركة من Ragaa kassem -
لكنَّنا بشر، خُلقنا لاختبار شتَّى أنواع المعاناة، والفائز من يتمكَّن من أخذها تحت جناحه ومتابعة السير فوق شريط عمره المشدود حتَّى ينقطع.. لا أقول أنَّنا نهزمها، أو نمحيها، أو حتَّى نتخطّاها، نحنُ فقط نروّضها، تسقينا الوجع فنسقيها الصبر إلى أن تلين لصُحبتنا.
مشاركة من Alaa Mohamed -
- لا تحتاج المصائب إلى الدَّهرٍ بطوله حتَّى تضرب ضربتها القاسمة، يكفيها ساعة، يكفيها لحظة واحدة، تُحال بعدها حياة المرء إلى جحيم.
مشاركة من Alaa Mohamed -
صدّقني حضرة الضابط.. لم أكن بذلك السوء قط، لكنَّهم شوَّهوني!
مشاركة من Ãmot Masre -
❞ ليس لأنَّ الآراء قد أجمعت على شيءٍ فذاك قد يعني بالضرورة صدقه. ❝
مشاركة من zeena saif -
كان يجب أن أفهم منذ البداية أنَّ في الحياة قطارٌ يُسمَّى حظ، وأنَّ من بين كلِّ مقاعده اللا متناهية لم يتوفَّر كُرسيٌّ واحدٌ لي".
مشاركة من Nour Redwan -
"مُشعِل حريق الأمس، مُشتَعِلٌ في حريق اليوم.. والظالمُ يُظلَم ولو بعد حين"
مشاركة من Nour Redwan -
- لا تحتاج المصائب إلى الدَّهرٍ بطوله حتَّى تضرب ضربتها القاسمة، يكفيها ساعة، يكفيها لحظة واحدة، تُحال بعدها حياة المرء إلى جحيم.
مشاركة من Nour Redwan -
لحسن حظّها لم تبت ليلتها في غرفة ذاك النُزل ذات مروحة السقف الميّتة، إذ شرعت في نقل أغراضها القلائل منه مباشرةً بعد نهاية دوامها لسكنها الجديد، مقابل مكتبة ألف حياة، مكتبة المرأة التي تجيد سلب الحياوات من أصحابها، ثمَّ تعيد بيعها لهم على هيئة كتب!
***
مشاركة من Nour Redwan -
"بما أنَّ الأموات وحدهم يغادرون هذا المكان، لنأخذ موضع الموتى"
- ألكسندر دوما
من روايته كونت مونت كريستو
مشاركة من Nour Redwan -
مرَّ يومان من التحريات المُكثَّفة، كان يشعر أنَّه عاجز عن رؤية المجرم حقًا كما ادَّعت العجوز سكينة، وانتابته مشاعر قويَّة أنَّه حوله، يتقافز أمامه دون أن يبصره ملوِّحًا له بيديه كي يغيظه، أو لعلَّه كان يبصره -بالفعل- دون أن يبصر خيط الدَّم الذي يسيل من يديه.
مشاركة من 60 degres -
❞ لا تحتاج المصائب إلى الدَّهرٍ بطوله حتَّى تضرب ضربتها القاسمة، يكفيها ساعة، يكفيها لحظة واحدة، تُحال بعدها حياة المرء إلى جحيم. ❝
مشاركة من Kawthar Fakih -
هذا الجسد قد أنهكه التَّعب لدرجة أنَّه بات ينسى مخاوفه نظير أي سبيل للراحة.
مشاركة من الخطيب المصري -
صدّقني حضرة الضابط.. لم أكن بذلك السوء قط، لكنَّهم شوَّهوني!
مشاركة من Doaa Mohammed Fouad -
❞ لا تحتاج المصائب إلى الدَّهرٍ بطوله حتَّى تضرب ضربتها القاسمة، يكفيها ساعة، يكفيها لحظة واحدة، تُحال بعدها حياة المرء إلى جحيم. ❝
مشاركة من Amal özcelik