أنا التي في السابعة والثلاثين من العمر يتجاوز قلبي الآن التسعين!
نساء هاربات > اقتباسات من رواية نساء هاربات
اقتباسات من رواية نساء هاربات
اقتباسات ومقتطفات من رواية نساء هاربات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
نساء هاربات
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa Abdullah
-
لا أحد يهمّه السكّين التي في صدرك، عليك أن تكون لطيفًا ومبتسمًا فقط.
مشاركة من Marwa Abdullah -
لا أحد يستطيع التخلُّص من الأوجاع دفعة واحدة ولا حتى على دفعات، فقط نستطيع أن نُرحِّلها.
مشاركة من Marwa Abdullah -
حرصت على أن تكون علاقتها بهن سطحية، لم تعد تحتمل تقلبات البشر ولا تريد أن تقرب أحدًا منها فيضربها في قلبها بكل بساطة
مشاركة من Marwa Abdullah -
«لا أحد يحبني مثلك يا أمي لا أحد».
مشاركة من Marwa Abdullah -
المرض في الغربة مختلف تمامًا عنه في بلادك.
هناك تضع رأسك وتغرق في خدر لذيذ من الألم، تضع والدتك يدها على جبينك لقياس حرارتك، ويأتي الأصدقاء بأكياس الطعام والفواكه والحلويات، فتغمض عينيك وتزداد تأوُّهًا.
أما هنا فلا جدوى من التأوُّهات للجدران التي تحيط بك، فتعيدها إليك أضعافًا مضاعفة، لا كفَّ دافئة تلمس جبينك، ولا أحد من الأصدقاء يطرق بابك.
مشاركة من Marwa Abdullah -
كان طيبًا وحقيقيًّا، وهذا ما افتقدته في هذه المدينة الكبيرة القاسية.
مشاركة من Marwa Abdullah -
«لا أحد يسمع من أصبح خاويًا كشبح، لم يعد أحدٌ يراني أو يسمعني! لم يعد أحدٌ يحترمني، لم يعد أحدٌ يعرفني! أنا لا شيء في هذا الطريق المظلم».
مشاركة من Marwa Abdullah -
شهاده لتاريخ فيها الكثير من الحقيقه والمصداقيه
مشاركة من Khaled Nagi -
«ثمة أقدار طيبة ترحمنا من الأقدار القاسية»
مشاركة من Marwa Abdullah -
«ثمة أقدار طيبة ترحمنا من الأقدار القاسية»
مشاركة من Marwa Abdullah -
(هذه هي الحياة) تلك حكمة مارجريت، لا أحد يقدِّر ما بين يديه حتى يفقده.
مشاركة من Marwa Abdullah -
(هذه هي الحياة) تلك حكمة مارجريت، لا أحد يقدِّر ما بين يديه حتى يفقده.
مشاركة من Marwa Abdullah -
(هذه هي الحياة) تلك حكمة مارجريت، لا أحد يقدِّر ما بين يديه حتى يفقده.
مشاركة من Marwa Abdullah -
كيف تخلقنا التناقضات وتجعلنا أكثر ألقًا!
مشاركة من Marwa Abdullah -
أوقات كثيرة نعتني بأناس مقربين لكننا لا نسمع منهم كلمة شكر واحدة ولا يصلنا منهم أي امتنان، بل في كثير من الأوقات نقابل بالنكران.
مشاركة من Marwa Abdullah -
أنا التي في السابعة والثلاثين من العمر يتجاوز قلبي الآن التسعين!
مشاركة من Marwa Abdullah -
ثمة شيء خسرته في هذا الرجل الذي اختاره قلبي وألمٌ صغير بدأ يولد.
مشاركة من Marwa Abdullah -
لقد قسوت على نفسي بشدة، لقد شرَّدتني الأقدار وكنت أحسب أني في مأمن!
مشاركة من Marwa Abdullah -
لقد قسوت على نفسي بشدة، لقد شرَّدتني الأقدار وكنت أحسب أني في مأمن!
مشاركة من Marwa Abdullah
| السابق | 1 | التالي |