المرض في الغربة مختلف تمامًا عنه في بلادك.
هناك تضع رأسك وتغرق في خدر لذيذ من الألم، تضع والدتك يدها على جبينك لقياس حرارتك، ويأتي الأصدقاء بأكياس الطعام والفواكه والحلويات، فتغمض عينيك وتزداد تأوُّهًا.
أما هنا فلا جدوى من التأوُّهات للجدران التي تحيط بك، فتعيدها إليك أضعافًا مضاعفة، لا كفَّ دافئة تلمس جبينك، ولا أحد من الأصدقاء يطرق بابك.
نساء هاربات > اقتباسات من رواية نساء هاربات > اقتباس
مشاركة من Marwa Abdullah
، من كتاب
