إكسير الطمأنينة: قواعد قرآنية لحياة متزنة > اقتباسات من كتاب إكسير الطمأنينة: قواعد قرآنية لحياة متزنة

اقتباسات من كتاب إكسير الطمأنينة: قواعد قرآنية لحياة متزنة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب إكسير الطمأنينة: قواعد قرآنية لحياة متزنة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ أيها المؤمن: استشعر معية الله عز وجل في كل أحوالك؛ إذا خذلك القريب وجفاك البعيد فاستشعر المعية مردداً إن معي ربي، وإذا أطبقت عليك الهموم والأحزان من كل جانب فقل لنفسك مسليّاً ومبشراً: إن معي ربي، ❝

    مشاركة من منيرة صالح
  • وفي عالم تعددت فيه الأمراض وتنوعت، وجهل العلماء بمصدر الكثير منها، وعجزوا عن التوصل إلى علاج مناسب لبعضها، وفتحت المصحّات النفسية أبوابها على مصراعيها، وأصبحت عيادات الأمراض النفسية تنافس المطاعم والمتاجر في كثرتها، غفل العالم أو ربما تغافل عن مصدر الشفاء لكثير من هذه الأمراض والأدواء، الذي من شأنه أن يختصر عليهم رحلة البحث عن العلاج والدواء؛ ألا وهو كتاب الله المنزل على نبيه المرسل، الذي قال فيه الباري - جل جلاله -: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا

    مشاركة من بيان الموسى
  • إن الكثير من الناس لا يدركون السر وراء الهموم التي تجثم على صدورهم، والتعقيدات التي تواجه أعمالهم، والضيق الذي يخنق نفوسهم، والشقاء الذي يغلب على حياتهم، ولو أنهم راجعوا أنفسهم قليلاً لعلموا أن مردَّ ذلك كله إلى تلك الذنوب والمعاصي التي صارت شعاراً في حياتهم، وعلامة بارزة لسلوكهم، فامتد أثرها السيئ إلى نفوسهم وحياتهم ورزقهم وعلاقاتهم مع الناس، ومصداق ذلك قول الله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى:٣٠]، وقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾ [طه:١٢٤] قال الشيخ الطاهر بن عاشور: رتَّب على الإعراض عن هدي الله

    مشاركة من بيان الموسى
  • ❞ سئل الإمام أحمد بن حنبل: أين نجد العافية؟ فقال: تسعة أعشار العافية في التغافل عن الزلات. ثم قال: بل هي العافية كلها. ❝

    مشاركة من 522R_
  • ❞ تخشى الردى والله خيــــر ضمين

    ⁠‫ولنا بيوسف أسوة في صبره ❝

    مشاركة من 522R_
  • ❞ : (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخالِل) ❝

    مشاركة من 522R_
  • وفتحت المصحّات النفسية أبوابها على مصراعيها، وأصبحت عيادات الأمراض النفسية تنافس المطاعم

    مشاركة من عبد الكريم
  • لست مضطراً لتذوق مرارة الأذى، ولست مجبراً على التكيف مع آثاره السلبية وارتداداته المؤلمة على نفسك وجسدك، والنصيحة العُمَرِيَّة باعتزال الأذى مخرج مشروع، ووصفة علاجية ناجعة لكل ما يعكّر صفو حياتك. اعتزل مايؤذيك

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • فإبراهيم – عليه السلام – لمّا اعتزل قومه وما كانوا عليه من كفر وعبادة للأصنام وشرك؛ وهبه الله إسحاق ويعقوب وجعلهم من الأنبياء، وأصحاب الكهف لما فروا بدينهم من القوم الكافرين آتاهم الله من رحمته، وحفظ عليهم دينهم، ونجاهم من

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • تصيد الزلات مرض يضعف الصحة النفسية، وتضخيم الهفوات آفة تقضي على العلاقات الإنسانية بين الأرحام والأصحاب، قال - تعالى- : ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾ [الحجرات:١٢]، قال الشيخ عبد الرحمن السعدي: لا تفتشوا عن عورات المسلمين ولا تتبعوها، واستعملوا

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • تسعة أعشار العافية في التغافل عن الزلات.

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • إن عدم تحقق النتائج المرجوة لا يعني فشل العمل، أو قصورًا في كفاءة العامل، فأنت مسؤول عن السعي لا النتيجة

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • الذكر زاد للذاكر في الدنيا والآخرة؛

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • فضيق الصدر الذي تسببَ به كلام الحاقدين والحاسدين علاجه التسبيح ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾، داوم على التسبيح آناء الليل وأطراف النهار بقلب حاضر ولسان ذاكر؛ لأن عاقبته انشراح الصدر

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
1 2