«ما الذي تريده النّساء أكثر؟» تسأل جيرمين غرير، في كتاب «المرأة المخصية». تجيب: «الحرية، هذا ما يردنه. الحرّية من أن نكون شيئًا يُنظر إليه، بدل أن نكون إنسانًا يبادلك النظر. الحرّية من الخجل. الحرّية من واجب إثارة الشهيّة الجنسية للرجل المتعب، بعد أن فقد شهوته لنداء الصّدور النّاهدة، ولم تعد سيقان النّساء تُثيره مهما بلغت من الطّول.
على جناح دراجة : من طنجة إلى باريس > اقتباسات من كتاب على جناح دراجة : من طنجة إلى باريس
اقتباسات من كتاب على جناح دراجة : من طنجة إلى باريس
اقتباسات ومقتطفات من كتاب على جناح دراجة : من طنجة إلى باريس أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
على جناح دراجة : من طنجة إلى باريس
اقتباسات
-
مشاركة من Avin Hamo
-
في كتاب «المرأة المخصيّة»، كتبت جيرمين غرير عام ١٩٦٩: «عندما يصبح بإمكان المرأة أن تسير بمفردها في شوارع مُدننا المفتوحة من دون إهانات، أو عقبة، وبأيّ سرعة تختارها، لن يكون هناك حاجة إلى هذا الكتاب». يعني منذ خمسين سنة، ونحن لا نزال في عمق هذه الجملة، ولا نزال عالقين في مسألة خروج المرأة بحرّية، بدل أن نتحدّث عن الأنظمة الاجتماعية، ووضع المرأة في العمل فترة الحمل والولادة، وبدل أن نتحدّث عن السّعي إلى اللاّمساواة، باعتبار أنّ ما تريده المرأة حياة تليق بها، لا حياة تشبه حياة الرّجل بالضّرورة، ما زلنا نُطالب بالمساواة بين الرّجل والمرأة،
مشاركة من Avin Hamo -
تمنّيت لو أنّني أنحف وأقصر، حتى أكون لا مرئيّة، وأبدو أصغر من عمري مثل شقيقتي التي تصغرني، والتي نالت حرّية أكبر لهذا السّبب فقط. أي أنّها كانت تبدو أكثر طفولة، وأصغر من عمرها الحقيقي، بينما جعلوني أشعر أنّني امرأة ناضجة بسبب طبيعة جسدي فقط.
مشاركة من Avin Hamo -
كنتُ بدوري في فترة ما، أروّج لفكرة أهمية القصّة في الحياة، بالاستشهاد بشهرزاد التي أنقذت القصص حياتها. ثم فكّرت بعدها: لماذا على المرأة تكبّد العناء لأجل حفظ عنقها من الجزّ، فتشتري حياتها بقصّة؟ هل تستحقُّ الحياة - مجرّد الحياة - هذا العناء بدلاً من نوعيتها؟
مشاركة من إبراهيم عادل -
هكذا ننطلق إلى إعادة قراءة تمثُّل المرأة في التراث الأدبي العربي بشكل عام؛ حين لم تكن المرأة تكتب، بل كانت موضوعًا للكتابة، موضوع حكي وفق مواصفاتٍ غريبة. فحين نقرأ بعض المستملحات التي كُتبت عن مواصفات جمال المرأة، التي من شبه المستحيل توفّرها لدى امرأة واحدة، نُدرك حجم غياب أيّ لقاء بالمرأة، التي تصبح خيالاً مشتهى من شدة غيابه. ذلك الغياب الاضطراري الذي لم تُسأل فيه وعنه.
مشاركة من إبراهيم عادل
| السابق | 3 | التالي |