شيء من الحرب: الجزء الثاني: الكعك والبارود > مراجعات كتاب شيء من الحرب: الجزء الثاني: الكعك والبارود

مراجعات كتاب شيء من الحرب: الجزء الثاني: الكعك والبارود

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب شيء من الحرب: الجزء الثاني: الكعك والبارود؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

شيء من الحرب: الجزء الثاني:  الكعك والبارود - محمد توفيق
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    لم يثر  فضولي شئ أكثر من حرب أكتوبر المجيدة، قرأت عنها كل شئ تقريبا، مذكرات القادة: الرئيس و القائد العام، و رئيس الأركان، و رئيس هيئة العمليات، و قادة الجيوش و المناطق..درست حرب أكتوبر كتاريخ عسكري بحت، و قرأت مذكرات بعض قادة اسرائيل. لكن إن أرادنا أن نحتفظ بصورة تفصيلية عن حرب أكتوبر فيكفينا أن نحتفظ بكتاب محمد توفيق الأخير "الكعك و البارود".

    لمحمد توفيق موهبة فذة لا أعتقد أن أحدا من المؤرخين يمتلك مثلها على الساحة الآن؛ و هي رسم تاريخ خماسي الأبعاد:البعد السياسي، البعد العسكري، البعد الاقتصادي، و البعد الاجتماعي، و أخير البعد النفسي و هو ما تحقق عمليا في هذا الكتاب.

    تناول محمد توفيق معركة أكتوبر تناول حذر دقيق غاص في الالاف الصفحات و اقتطف من كل صفحة بيت القصيد،

    كنت اعتقد من ثلاثة أيام أن مذكرات المشير محمد عبدالغني الجمسي هي أدق ما وصفت حرب اكتوبر ١٩٧٣ بشكل محايد دون مزايدة أو إلقاء لوم على أحد متفوقة على مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي و هما اثنان من أعظم قادتنا العسكريين، لكن أكتشفت أن الحرب لم تكن معركة السلاح فقط بالعكس معركة السلاح كانت العرس التي كللت مشروع النصر العظيم.

    بدأ محمد توفيق برصد الحالة النفسية للقاهرة المدينة التي باتت تضيق بالذل و الإهانة حتى أنها باتت تنتقم من سكانها علهم يشعرون بالنار التي تتقلب عليها هذه العاصمة الشامخة التي يحاول العدو ذلها بعد عز دام ألف عام. و رصد حالة الناس التى دفعتهم النكسة لها و أجبرتهم على اعتناق أخلاق جديدة سيئة لم يعرفها المصريين من قبل حيث كثر الزحام و كثر السباب و التراشق بالألفاظ النابية على قارعة الطرق. كثرت جرائم النشل داخل المواصلات العامة حيث رصدت الدراسات أن عدد النشالين زاد بعد النكسة حتى أنه كان يقال هناك نشال لكل ٤٠٠ مواطن.

    و يرصد توفيق قصر الطاهرة المكان الذي أدار منه الرئيس السادات المعركة و كيف كان هذا القصر أمين على السر، قدرت جدرانه على كتمان السر رغم أن رائحة الحرب طاغية بالأفق يشمها كل ذي عقل و يجهلها وحده عدونا المغرور، الذي لم يدرك الكارثة التي وقعت على رأسه إلا و جنود مصر تعبر القناة يحمل كل منهما  السلاح و الزاد و لفافة سوداء بها نصيب عائلته من الذل و المهانة حملتها له أسرته في آخر أجازة ميدانية له قبيل الحرب مشددة عليه أن يعطيها لأول جندي أسرائيلي يدا بيد و يعود بها من حيث أتى.

    غاص توفيق في أكثر من ٦٠ كتاب و راجع مئات الصحف و استخلص منها ما يربو على عشرين ألف مقال رسم من خلالها جميعا قصة الحرب كاملة من (طقطق لسلامو عليكم) و كتب بيد ثابتة متمكنة تمتاز بالمهنية و الحياد و مؤمنة بمصر، يوميات المصريين في أكثر عشرين يوم سخونة و إثارة في تاريخهم الحديث.

    من الصعب أن أبكي.. لكني بكيت في عدة مواضع في هذا الكتاب أولها البيان السابع الذي أعلن رسميا العبور و نجاحه مرورا بقصص الأبطال و معجزاتهم الخالدة الشهيد قدوتي و قدوة أساتذتي و قادتي إبراهيم الرفاعي و عبدالعاطى صائد الدبابات و شعب مصر عموما الذي لعق المر حرفيا حتى يذوق حلاوة النصر. وصلنا لصلاة العيد حينما دلف المصريون يصلون العيد الذي باغتهم فجأة و لم يكن في الحسبان و أخذوا يرددون التكبير الخاص بمصر فقط دون غيرها من المسلمين

    "الله أكبر الله أكبر"... فتذكروا صيحات الجنود ثم وصلوا إلى "صدق وعده" انتبهوا و كأنهم أول مرة يسمعوها ثم "و نصر عبده" فغروا الأفواه ثم "هزم الأحزاب وحده" فبكوا و بكيت معهم.

    مكث محمد توفيق في البحث و الجمع و التدقيق ما يربو على عام كامل على حد علمي و أنا متابع له بصفة دائمة و عام كامل و أنا استطلع و اترقب العمل الجديد المنتظر  و خرج لنا بعمل يستحق الانتظار و من وجهة نظري إذا كان فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي هو أيقونة الأفلام التي جسدت حرب اكتوبر و ما تلاها من أفلام استمدت منه الفكرة و بعض المشاهد فإن هذا الكتاب أيقونة للحرب أيضا و إننا لو أردنا أن نستخرج بطاقة شخصية لحرب اكتوبر ١٩٧٣ يمكننا بقلب مطمئن أن نخرج كتاب الكعك و البارود ليمثل لنا هذه المعركة الخالدة

    شكرا محمد توفيق ❤️

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كنت أسأل أبي كثيرا وأنا صغير عن شكل الحياة اليومية، وماذا كانوا يفعلون يوم قامت ثورة يوليو، النكسة، وحرب أكتوبر، كان دائما داخلي فضول لرؤية هذه الأحداث الكبيرة في تاريخ مصر المعاصر من منظور مختلف عن الحدث نفسه، منظور أوسع يشمل حياة الناس وكيف كان شكل البلد والحياة الاجتماعية وقتها.

    ولهذا أجدني معجب بهذا الكتاب بشدة، فهو في جزءه الثاني يتناول حرب أكتوبر من هذه الزاوية في موازنة مابين وصف حال البلد اجتماعيا واقتصاديا، والوضع الذي كان يوشك على الانفجار بسبب معاناة الناس في تدبير لقمة العيش والمواصلات ومصاريف المدارس من ناحية، والإحساس بالخذلان والتراخي من القيادة السياسية والعسكرية للبلد، وأن الحرب لا بشائر لها في المستقبل القريب.

    حال البلد كان لا يبشر بأي مقدرة على العبور، ولا حتى الصمود، بل كان هناك تصور بأن مصر قد انتهت. ولكن لم يكن هؤلاء يعرفون من هي مصر وماهي قادرة عليه، فمع كل هذه التحديات والغليان على السطح، كان يجري تحتها التجهيز بكل الامكانيات المتاحة للحرب. وكانت القيادة تتحمل النقد والسخرية وانعدام الثقة لسنوات انتهت في ست ساعات يوم ال٦ من أكتوبر.

    كلنا نعلم أن الحرب قامت في العاشر من رمضان، لكن هل الكل يستوعب أن العمليات التي استمرت في الأسابيع التالية حتى وقف اطلاق النار تمت أثناء الصيام؟ حرب أكتوبر لم تكن يوم واحد ولكن امتدت لأسابيع ومصر كلها صائمة، وهذا الكتاب يوضح صورة تفصيلية عن رمضان ١٩٧٣ على الجبهة وفي الداخل، بقصص بطولات وتضحيات من ابطال الحرب الاثنين، الجنود والمواطنين.

    كتاب متميز، وأرجو أن يكون له امتداد لتغطية باقي المحطات في تاريخ مصر المعاصر كثورة يوليو والعدوان والنكسة.

    محمد متولي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    من أجمل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    حدوتة كتاب

    الكعك والبارود :مذكرات عن حرب اكتوبر من منظور المصريين

    في ظل الحرب على غزة واهتمامنا بأزماتنا الداخلية من غلو الأسعار وارتفاع سعر الدولار و كمواطن تشعر أن الأزمات الاقتصادية بدأت في خنقك.

    بالإضافة لجلسات مجلس الأمن وحديث مندوبنا هناك عن حق الفيتو الأمريكي كل هذا لا يجعلنا نتراجع عن دعمنا لأهالينا في غزة .

    كتاب اليوم يتحدث عن حالة مشابهة ويقوم بشرح تجهيزات الحرب ولكن برؤية مختلفة ليس كالمعتاد في الحديث عن تسجيلات القادة وشهادتهم لكنه يشرح حال المصريين بشكل يومي أثناء الحرب .

    الكتاب على هيئة مقالات تشاركنا تفاصيل تشعرنا بالحالة العامة داخل مصر وتذكرنا كيف يكون المصريين أثناء الأزمة؟٠ وهذا ما جعلني احب ان اكمل الجزء الثاني من كتاب السلاح السري "الكعك والبارود" .

    من الإسكندرية إلى الجبهة :

    الإسكندرية ليست مجرد مدينة عادية بناها الاسكندر لكنها كانت تذكرة مرور لأي قائد عظيم وكانّها تعطيه شهادة الثقة.

    بداية أول مقالة في الكتاب عن" غارة على البلاج" و هذه المقالة تتحدث عن أن هناك زحمة معتادة في مدينة الإسكندرية بسبب الصيف وصلت لذروتها.

    كان هناك خوف ان الإسرائيليين من الوارد ان يقومون بضرب هذه التجمعات خاصة أنهم لا يتقنون في شيء سوي ضرب التجمعات السكانية الكبيرة.

    لذلك كان هناك مقترح ان يحدث تدريب على الغارات لكي يذهب الناس إلى المخابئ الآمنة لكن كانت المشكلة أن المصيفين لا يعرفون الأماكن التي يذهبون إليها إذا حدثت أي غارة وهذا ما جعل الفكرة تذهب في مهب الريح.

    السرية المطلقة

    من الأشياء التي أعجبتني في الكتاب أن القيادة السياسية اختارت مدينة الإسكندرية وهي في المعتاد المقر الصيفي لحكام مصر وذلك للتجهيز لخطة الحرب وهذه كانت خطة لم يعرف أحد عنها أي شيء.

    حتى التواجد في مدينة الثغر كان يحمل سرية كاملة رغم تواجد قيادات من الجيش السوري والمصري، بدأت الاجتماعات وكانت الخطة مكتوبة على كراسة لأحد أولاد القادة.

    تم مناقشة كل الأمور والميعاد المناسب للحرب والذي كان يتم ترجيحه أن يكون في شهر رمضان كان هناك مواعيد اخرى ،لكن هذا التوقيت كان يعتبر مثالي لوجود ثلاثة أعياد في شهر أكتوبر في إسرائيل!

    ذلك ما جعل الإسرائيليين أيضًا يستبعدون دخول الحرب مع مصر وسوريا في شهر رمضان وكان من المتداول داخل إسرائيل أن حالة اللاسلم واللاحرب ستظل فترة اطول .

    عظمة المصريين

    ليست هناك أي دلالات متواجدة أننا سنحارب فالمؤشرات كلها تقول عكس ذلك ،ما هي إلا شعارات بالية حتى خطاب السادات في ذكرى ثورة يوليو لم يوحي بوجود جديد فهي نفس العبارات المتكررة أننا فقط نجهز للحرب كما المعتاد .

    هذا ما جعل المصريون يملون منها وبعيدا عن هذا فإنهم يسعون لحل مشاكلهم مثل الأسعار التي ترتفع بين الحين والآخر ، المواد الغذائية ناقصة بالمجمعات الاستهلاكية،واجرة الأتوبيسات مرتفعة والمدارس المجانية لم تصبح مجانية، هذا كله وسط مشهدا ضبابياً بين معركة علينا خوضها وخوفا من نتيجة من الوارد أن تنهي كل شيء!

    لم يصدق أحد سواء في الداخل او الخارج ان هناك حالة من التخطيط للحرب فنحن

    مقتربون من شهر رمضان ومعدلات استهلاك المصريين للمواد الغذائية أكثر من المعدلات الطبيعية ثلاثة أضعاف.

    هذا ما كان يحير عبد الناصر والسادات أيضاً كيف يكون المصريين في شهر الصيام وأمامهم ثلث الوقت للأكل ويأكلون مثل هذه الكمية المرتفعة فذلك ما جعل الجميع يتأكد ان هذا الشعب لم ولن يفكر في الحرب .

    تناقضات مصرية

    في ذلك الوقت كان الناس يبحثون عن أشياء أخرى مثل الاكل وان الاستهلاك متزايد وهناك شجارات فى الاتوبيسات لم تتوقف وهناك نشالين متواجدين في كل مكان إلى الدرجة التي أوصلت وزارة الداخلية أن تقيم بحثاً عن النشالين وجمعت بعضهم لكي تقوم بالأبحاث اللازمة لمكافحة جرائم النشل وأثناء ذلك كان يتم التخطيط للحرب .

    قصر الطاهرة

    هو واحد من القصور الملكية التي أنشئت في عهد الخديوي إسماعيل و أهداه الملك فاروق للملكة فريدة وأقامت فيه فترة بعد الطلاق، وبعد ثورة ١٩٥٢ تحول إلى قصر لضيافة ضيوف مصر من الخارج .

    وفي عام 1973 تحول القصر إلى ثكنة عسكرية وغرفة عمليات الرئيس السادات قرر ان يقيم فيها ورغم أنه لا يعتبر قصر من القصور الكبيرة لكنه جهز تماما بكل شيء لكي يكون غرفة عمليات فعلية…

    الرئيس السادات قبل الحرب بيوم واحد قرر الذهاب ليصلي صلاة الجمعة في جامع قريب من القصر وهو جامع صغير،حينما عاد من السودان مع أبيه كانوا يصلون فيه .

    وحينما جاءت مؤشرات عن النصر عاد مرة أخرى لنفس الجامع رغم أن التوقعات جميعها كانت تشير إلى ذهابه لأحد المساجد الكبيرة مثل الحسين او الأزهر يوم الجمعة لكي ينال التكريم اللازم لكنه كان متفائلاً بدعواته في هذا الجامع الصغير.

    مقاومة المصريين

    كان من المدهش مقاومة المصريين حتي القادة أثناء العمليات كانوا يتحدثون عن الجندي المصري الذي ابهر الجميع العدو قبل الصديق رغم قلة إمكانياته.

    هناك أشخاص كانوا يحاربون بأسلحتهم الشخصية امام الدبابات وهذه كانت نظرية لاحد القادة العظام وهو عبد المنعم رياض الذي خلق فكرة عسكرية تسمى اللحم ضد الحديد وهذا ما نراه أيضاًمنذ بداية أحداث السابع من أكتوبر حتى الآن من المقاومة الفلسطينية أمام العدو الصهيوني.

    أسر الإسرائيليين

    من عدة ايام جميعنا يتذكر ما فعلته حماس أثناء تسليم الأسرى الإسرائيليين وتلبيسهم البيجامات الكاستور التي أصبحت رمزا للهزيمة الاسرائيلية أمام الإرادة العربية وكانت البداية من أكتوبر 1973 حينما تم تلبيسها لهم لكي يتم تسليمهم إلى إسرائيل .

    في هذه الحرب هذا أثبت أن الإرادة المصرية حينما تريد أن تفعل شيء لا تفكر في شئ سواء أكل او شرب كان الهدف مشترك وهو ال حرب ويجب أن يتحول الجميع لكيان واحد، فأقوى حملات التبرعات بالدم والأموال كانت خلال الحرب ناس ليس معها أموال وكانت تتبرع بكل ما لديها حتى وإن كان بسيطاً .

    الجيش المصري لم يحارب وحده في هذة المعركة حينما قرر الإسرائيليون كعادتهم استهداف المدنيين كان الفلاحون يحاربون مع الجيش ويقومون بأسر العديد منهم وتسليمهم للسلطات المصرية .

    خطبة السادات في برلمان مصر

    بعد الانتصار بعدة أيام كانت هناك زيارة من الرئيس السادات الى البرلمان المصري للحديث فيه عن الانتصار وكان نوعا من الاحتفال حتى وإن كان أمامنا وقتاً كبيراً أمام ذلك كان السادات يتحدث بمنتهى الفخر يتحدث عما تحمله المصريون ومعاناتهم،تحدث عن القوات المسلحة المصرية التي أصبحت درعاً وسيف للامة المصرية.

    حينما قرأت الخطبة وقمت بمشاهدتها بعد ذلك كنت أشعر بالفخر والاعتزاز بهذا الانتصار وكأنني كنت متواجد في مثل هذه اللحظة وكنت جالسا مستمعا للخطبة أو مشاهدا لها في التلفاز .

    الكعك والبارود

    عنوان الكتاب ستدرك سبب تسميته بهذا الاسم وهذا ما تدركه حينما تنتهي من الفصول الأخيرة.

    خاتمة

    كتاب هام لفهم حالة الحرب من الناحية الشعبية فهو لم يكن مجرد كتاب يتحدث عن تكتيكات وتجهيزات الحرب، بل سيجعلك ترى الحرب وإحساس المصريين وقتها واستغنائهم عن كل شيء لأجل استرداد الارض حتى اصبح يوم النصر بمثابة عيد بالنسبة لكل المصريين .

    في انتظاركم في المقالة القادمة وكتاب جديد ..

    تقييم الكتاب: ⭐⭐⭐⭐

    اسم الكاتب:محمد توفيق

    الناشر: دار ريشة للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات: 369 صفحة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب: الكعك والبارود.

    الكاتب: محمد توفيق.

    دار النشر: ريشة.

    عدد الصفحات: 493.

    " إلى كل مَن عَبَرَ بقلبه،

    وَذَهَبَ بروُحه إلى خط النار ... "

    في قراءة جديدة للكاتب محمد توفيق، في كتاب شيء من الحرب، حيث يستكمل الكاتب الحكاية عند شاطىء البحر حيث لا يتوقع أن بجتمع به الرئيس أنور السادات ومن معه من المجلس لبحث الحر.ب المضادة على إسرا.ئ.يل، بعد النكسة التي تلقتها مصر منهم سنة 1967م.

    " إن الشعب المصري تحمل أكثر مما كان يتصور أحد - خصومه وأصدقاؤه على السواء - ولقد كانت الأعباء التي تحملها الشعب مادية ومعنوية ...أعباء فادحة لا يتحملها إلا شعب يؤمن بالحرية ويضَحي في سبيلها. "

    بعيداً عن صراعات القادة ومشاكلهم، وصف الكتاب المعاناة والتضحية التي قدمها الشعب المصري من أجل بلده، وصبره الشديد على الغلاء والضيق وقلة الرواتب والمواصلات، والوقوف بالساعات في الجمعية للحصول على الاحتياجات المهمة كالسكر والزيت والأرز وغيرها من المواد الغذائية، ومحاولة ولي الأمر تنظيم مصروف المنزل من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية، مع وصف الكتاب لحلول شهر رمضان ومحاولة الأمهات لإنهاء تنظيف المنزل قبل السحور، وهرولة الرجال لإحضار باقي المستلزمات قبل وقت الفجر.

    " ففي لحظة الخطر، الجميع مد يده للمساعدة؛ الفتاة تبرعت بجهازها للمجهود الحربي، والعامل ضاعف إنتاجه في أثناء صيامه، وإحدى السيدات تبرعت بتنظيف أرضية المستشفى من آثار الدماء، واللص تاب حين سمع بيان العبور، والفقير تبرع بقوت يومه، والجندي أصر على أن يحمل زميله المصاب إلى الجبهة الأخرى حتى يطمئن عليه، والخياطة تنازلت عن اجرها - لجيشها - رغم أنها كانت فِى أمِّس الحاجة إليه... "

    بعد قيام الدولة بمضاعفة المنتجات الغذائية وتخفيض تكلفة السلع الغذائية، إلا أن الشعب عانى من صعوبة الحصول على الموارد بسبب الوقوف لساعات للحصول على منتج واحد، وقد يصل الأمر إلى العراك أو حضور الشرطة والذهاب إلى. المستشفى.

    تزامناً مع ذلك، كان السادات مع حافظ الأسد يتفقون على ساعة الصفر التي يواجهون فيها اليه.ود، ليتم الاتفاق على اختيار يوم ستة أكتوبر الموافق لعيد الغفران الخاص بهم.

    مع الاقتصاد الساقط في مصر الذي أوحى لإسرا.ئيل وأمريكا أن مصر قد سقطت وأصبح كل همها هو إشباع حاجات الشعب المصري ولن تقوم لها قائمة.

    مع التصوير الرائع لأحداث الحر.ب، والدفاع الباسل لأفراد الشعب المصري، مع تضحيات الشعب الرهيبة من أجل الحر.ب، شعرت بفخرٍ رهيب لانتمائي لمصر، وعلى عكس الكتب المدرسية التي لا يوجد بها روح وتجعل التاريخ كمادة ثقيلة، أحسن الكتاب عرض مسيرة حرب أكتوبر حتى وصل الأمر إلى إحساسي بوجودي معهم، ومعايشة ما عاشوه من آلام وترقب، وفرحت لفرحتهم الهائلة، وتمنيت لو أني كنت مع أهالي السويس أدافع عنها وعن أرضنا.

    اقتباسات:

    " فلا يمكن أن يصدق أحد أن الجندي المصري كان يجري على قدميه خلف الدبابات والمدرعات التي تفر منه، وأن الفلاح يأسر طياري العدو بفأسه التي يزرع بها أرضه. "

    " هي الحرب ... لا تقبل أنصاف الحلول ... إما النصر المبين وإما الخسارة المُذلَّة. "

    " كل شيء في الحرب تبدأ إلى نقيضه، الضوء الذي يهدي الناس إلى طريقهم، ويحمل الطمأنينة إلى قلوبهم، ويبعث البهجة في نفوسهم، صار خطراً تجب مجابهته، وتحذير المواطنين منه، بينما الظلام الذي يستدعي الخوف والقلق والارتباك أصبح مصدراً للأمان والسكينة. "

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    استمتعت بالجزء الأول من الكتاب كثيرا، وهذا شجعني على قراءة الجزء الثاني، حرب أكتوبر كانت ولا زالت من أكثر الفترات التاريخية احتواء على التفاصيل.

    ولأول مرة يجعلني كتاب عنها أشعر كأنما عشت معهم يوما بيوم منذ هلال رمضان وحتى انتهاء العيد.

    جمع الكاتب للتفاصيل اليومية وأسماء المتبرعين وأماكنهم يجعلك تشعر أنك معهم.

    مجهود كبير وكم مذهل من المراجع استعان بها لجمع معلومات الكتاب، مما جعل الكتاب ذاخر بالمعلومات وفي نفس الوقت أسلوب حكي سلس لا يجعل الملل يعرف طريقك، بل المتعة والتشوق لكل صفحة ومعلومة قادمة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    استكمالا لحالة الجزء الأول فالكتاب يجعلك تتوحد مع الفترة الزمنية لحرب ٧٣ وتعيش حالتها وكأنك تعاصرها بالنسبة لي الجزء الثاني الأقرب للقلب بسبب تناول الزاوية الإجتماعية والإنسانية للشعب المصري خلال أحداث الحرب وعرض قصص وحكايات مغايرة لما تعودنا عليه عن حرب أكتوبر، الكتاب يمس القلب قبل العقل ويبكيك ويسعدك ويشعرك بالفخر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    في انتظاره

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    للأسف تراجع محمد توفيق عن ما تميز به في ثلاثية الملك والكتابة، ابتعد عن التكثيف واللمحات المركزة، واتجه للسرد بدلا من الاعتماد على قوة الاخبار، وبدلا من اختصار سنوات في كتاب، شعرت بالتطويل في الكلام عن كل يوم من أيام رمضان ١٩٧٣

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    قريت ١٠٠ صفحة من الكتاب و حسيت بمط و السرد ممل شوية الكتاب الاول أحسن بكثير كنت حابب الكتاب الثانى يكون سردة خفيف و سلس زى الاول

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4
المؤلف
كل المؤلفون