إنّهم يضيئون الماضي، يمجّدونه لأنّهم عاجزون عن تمجيد الحاضر الخراب الذي صنعوه. إذا ما انطفأ الماضي الذي يتغذّون عليه، انطفؤوا.
ميكروفون كاتم صوت > اقتباسات من رواية ميكروفون كاتم صوت
اقتباسات من رواية ميكروفون كاتم صوت
اقتباسات ومقتطفات من رواية ميكروفون كاتم صوت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ميكروفون كاتم صوت
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa fathy
-
المدينة مليئة بأقواس النصر الخشبيّة، كلما كثرت هزائمنا، تضاعف عدد الأقواس.
مشاركة من Marwa fathy -
سِيدنا، الشياطين هنّي لِ حاكمين هل بلد، وعبدة الشياطين هنّي أتباعن.
مشاركة من Marwa fathy -
سِيدنا، الشياطين هنّي لِ حاكمين هل بلد، وعبدة الشياطين هنّي أتباعن.
مشاركة من Marwa fathy -
يا ونستون كيف يفرض إنسان سلطته على إنسان آخر؟
فكّر ونستون وقال: "أن يجعله يعاني".
#جورج_أورويل
مشاركة من Marwa fathy -
ما فتئت دموع العجوز تنثال من عينَيه، لا تبكيه الإساءة لابن أخيه، بقدر ما يبكيه ارتباك الناس حيال الميكروفون الذي نطق أخيرًا بأصواتهم! آثروا وصم الناطق بالجنون، كي يقنعوا أنفسهم أنّ الصمت عين حكمة، تساءل بحسرة أليسوا هم أنفسهم الذين انتفضوا ضدّ زعماء الطوائف في 17 تشرين!؟
مشاركة من Marwa fathy -
أتراه أدرك بعد كلّ تلك السنين ألّا جدوى من الصوت حين يكون المرء ممنوعًا من التعبير؟
مشاركة من Marwa fathy -
أتراه أدرك بعد كلّ تلك السنين ألّا جدوى من الصوت حين يكون المرء ممنوعًا من التعبير؟
مشاركة من Marwa fathy -
أتراه أدرك بعد كلّ تلك السنين ألّا جدوى من الصوت حين يكون المرء ممنوعًا من التعبير؟
مشاركة من Marwa fathy -
أتراه أدرك بعد كلّ تلك السنين ألّا جدوى من الصوت حين يكون المرء ممنوعًا من التعبير؟
مشاركة من Marwa fathy -
مدينتي مقبرة كبيرة،
يحكمها مذياعٌ للموتْ،
ما أكثر مكبّراتها
وما أضعف فيها الصوتْ..
مشاركة من Marwa fathy -
من يسمع نداءات الغرقى في عرض البحر!
مشاركة من Marwa fathy -
من يسمع نداءات الغرقى في عرض البحر!
مشاركة من Marwa fathy -
اجتزنا الغابة بمساعدة المهرّب، مقابل 20$ فقط! لولاها، ربّما، قضينا في الغابة، أناسًا مجهولي الهويّة والوطن؛ فما أرخص الإنسان، يا سلطان! ما أرخص الإنسان.
مشاركة من Marwa fathy -
العالم أصعب ممّا يتصوّر أولئك الذين يعيشون حياة طبيعيّة.
مشاركة من Marwa fathy -
"إنّ أسباب الوفاة كثيرة، من بينها وجع الحياة".
مشاركة من Marwa fathy