غلاف رواية دار ميسون لدي دينا القمحاوي، يصور امرأة تمشي تحت مظلة حمراء في طريق تتناثر عليه الأوراق الحمراء وأشجار رمادية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

دار ميسون

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

اقتبست أحداث هذه الرواية من أحاديث سمعتها كثيرا تدور بين صديقات في منتصف العمر يتحدثن عن رغبتهن في العيش معا، وهن لايزالن يتمتعن بالصحة طمعا في الصحبة وقتلا لشبح الوحدة، فتخيلت أفكارهن تنفذ على أرض الواقع في دار ميسون.. ميسون سيدة في منتصف الخمسين تشغل مركزا مرموقا، لكنها تشعر بالوحدة.. قامت ميسون بعمل دار للسيدات الوحيدات مثلها.. لیست دار مسنين.. وإنما دار يضم سيدات في الخمسينيات، ممن يتمتعن بصحة جيدة. ويرغبن فقط في قضاء وقت لطيف مع من في مثل أعمارهن.. انضم للدار سيدات وآنسات من نخبة المجتمع، جاءت كل واحدة منهن، ومعها تاريخ طويل من الذكريات والطباع المتباينة؛ ليبدأن معا مرحلة جديدة من العمر... يبدأ معها بناء جديد للأسرة المصرية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 9 تقييم
67 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية دار ميسون

    9

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    * المميزات / نقاط القوة *

    - دراما اجتماعية نسائية مليئة بالمضحكات المبكيات.

    - جميع الشخصيات محملة بتشوهات نفسية عميقة.

    - لا نهاية محددة.

    -----

    * العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *

    - السرد كلاسيكي كالمعتاد.

    - اللغة والحوار كعادة الكاتبة هم البساطة الشديدة.

    -------------------------

    مراجعة الرواية:

    الرواية ترفع شعار ( محدش مرتاح ) مهما بدا عليه من امارات الثراء والمستوى المعيشي المرتفع. الكل مثقل بهموم لا حصر لها ولو جاءت لك الفرصة لتعرفها ستحمد الله على مشاكلك وهمومك والتي قد تبدو لا تُقارن بما تراه حولك.

    على الرغم من ذلك فللأسف نحن نتحمل جزء لا بأس به من اسباب هذه الهموم. السبب الأهم هو عدم النضج النفسي الذي يصاحبنا منذ الطفولة نتيجة لعوامل متعددة على رأسها طريقة التربية الخاطئة والتي بدورها تكون عامل مهم نرتكن له عندما نقع او نتورط في ازمات واخطاء لاحقاً.

    * الفكرة / الحبكة *

    ( ميسون ) تقرر انشاء دار للنساء اللاتي يعانين من الوحدة والخواء لكن بشرط جوهري هو ان يتمتعن بصحة جيدة. هي ليست دار مسنين ورعاية كالسائد بل اشبه بمنتجع ترفيهي يوفر اقامة على مستوى عال من الجودة ويضمن لهن اجواء اسرية يفتقدنها.

    هو شرط غريب وضعته صاحبة الدار قبل قبول اي نزيلة لسبب جوهري سنعرفه لاحقاً.

    * السرد / البناء الدرامي *

    كعادة كتابات الدكتورة دينا هي تتبع مبدأ البساطة اقصر طريق لتقديم الحدث. سرد وبناء درامي كلاسيكي لن تشعر معه بالملل او بالحماس.

    النقطة المميزة هو تداخل حكايات السيدات الخمس في حكاية واحدة شاملة بطريقة سلسة جداً وبدون اي ارتباك.

    * الشخصيات *

    نزيلات الدار هن عصب الحكاية. خمس نزيلات لكل واحدة منهن حكاية طويلة لو تأملتها ملياً ستجد مأساة هن اسبابها وضحاياها في نفس الوقت. احذر التعاطف الزائد معهن او التحامل الشديد عليهن.

    رغم تشعب الحكايات الخمسة لكن بكل صراحة احكمت الكاتبة قبضتها على الشخصيات بحرفية. كلها شخصيات رمادية الطابع لا تملك في النهاية ان تدينها او تبرىء ساحتها.

    شخصياً لم اتعاطف مع أي واحدة منهن على الاطلاق. هل كان هذا مقصوداً من الكاتبة ؟. اعتقد ان الاجابة هي نعم. كل سيدة كانت على دراية كافية بما تفعله حتى وان عاشت دور الضحية لبعض الوقت.

    * اللغة / الحوار *

    نعود مرة اخرى للسمة المميزة للكاتبة وهي البساطة المتناهية في التعبير وتقديم الاطروحات الادبية الخاصة بها.

    رغم ان السرد جاء بالفصحى لكنه اقرب ما يكون للعامية. الحوار كله بالعامية البسيطة على طريقة حلقات الدردشة النسائية.

    اجواء من الحميمية تظلل الرواية ، ستثير اعجاب القارئات على وجه الخصوص.

    * النهاية *

    الجميل في هذه النقطة هو عدم وجود نهاية من الأساس. لا مكاسب دائمة ولا خسائر مستمرة. كل نساء الرواية استحققن ما مررن به وما آلت اليه أمورهن في النهاية.

    يمكن ان نقول ان الختام جاء على طريقة: القط يحب خناقه !.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    مراجعة رواية دار ميسون – دنيا القمحاوي

    حين بدأت قراءة دار ميسون، لم أكن أتوقع أن أجد نفسي أمام لوحة أدبية مرسومة بريشة مشاعر لا تقل رهافة عن ألوانها. ما شدّني أولًا أن الغلاف ليس تصميمًا عاديًا، بل من رسم الكاتبة نفسها دنيا القمحاوي، التي جمعت بين الحس الفني والبصيرة الأدبية في آنٍ واحد.

    الفكرة في حد ذاتها مميزة؛ عالم نسائي مغلق، ممتلئ بالحكايات والتقلبات والتعب، لكنه أيضًا محمّل بقوة صامتة تختبئ خلف العيون المتعبة.

    الرواية تحكي، دون مواربة، عن نساء عشن الوحدة، وعبرن سنوات الحياة بثقلها ووجعها.

    كل أم في الرواية كانت شخصية قائمة بذاتها لا تتكرر. لم تكن مجرد مرآة للواقع، بل كانت عمقًا فيه. خلف كل باب في دار ميسون حكاية لامرأة لم تُروَ كما ينبغي.

    السرد جاء بالفصحى الرشيقة، بمفردات أنيقة ومشحونة بالمشاعر، دون أن يبتعد عن العامية حين كان ذلك ضروريًا ليقترب أكثر من الصدق. الأسلوب سلس وجذاب، يحمل شجنًا أحيانًا، لكنه لا يُغرق القارئ في الحزن، بل يدفعه إلى التأمل.

    لكن… هل الرواية مثالية؟

    كقارئة شعرت أنها كانت بحاجة إلى مزيد من التفاصيل في وصف الحركات، وتعبيرات الوجوه، وملامح الجسد؛ ذلك البعد البصري الحسي الذي يُكمل المشهد ويجعله أقرب وكأنه يُرى بالعين. وربما كان هناك مجال أوسع لتطوير بعض الأحداث، أو زيادة الإيقاع، أو تعميق الصراعات الداخلية.

    أما الغلاف، فرغم جماله، لم يعكس بدقة عالم الرواية الغني بالشخصيات النسائية.

    لم يُشر إلى تعدد النساء وتنوعهن، ولا إلى قلة حضور الرجال، ولا إلى قصص الغيرة والشك والمشكلات الزوجية الناتجة عن الغضب وإرث السنوات.

    ورغم ذلك، تنجح الرواية في أن تُشعرك بأن دار ميسون ليست مجرد مكان، بل رمز؛ رمز للنساء اللاتي تعبْن، ومررن، وتجاوزن، وبقين.

    النهاية؟

    غريبة قليلًا نعم، لكنها من النوع الذي لا يتركك منزعجًا، بل متأملًا. نهاية تتقبلها لأنك تدرك أن الحياة نفسها لا تُغلق أبوابها على مشهد متكامل، بل على إحساس ناقص أو جرح مفتوح.

    دار ميسون ليست رواية لكل القراء، لكنها رواية لكل امرأة حملت في قلبها صمتًا طويلًا وحياة لم تُحكَ.

    #رواية_دار_ميسون

    #دنيا_القمحاوي

    #مراجعات_كتب

    #أدب_عربي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات