الأحلام رغوة سريعًا ما تتبدد.
الاعتراف
نبذة عن الرواية
تدور رواية الاعتراف حول امرأة تحت الملاحظة في مستشفى للأمراض النفسية؛ حيث تروي للممرضة الصامتة - في شكل مونولوج - قصة حياتها المليئة بالمفاجئات. كانت ماريانه فيليبس على دراية بالليالي الطويلة في العيادات النفسية، لأنها في عام 1913، بعد ولادة ابنتها الكبرى مكثت في عيادة فاليريوس في أمستردام لمدة ستة أشهر مصابة بذهان النفاس.. تحتوي الرواية على مزيج من عناصر السيرة الذاتية للمؤلفة سنوات الفقر. والعمل في ورشة للخياطة، والحياة كامرأة عاملة شابة في غرفة مستأجرة رئة، والأجواء الفاخرة لشركة أزياء، وما يرتبط بذلك كله من أحلام ومخاوف لم يكن من الشائع في عام 1930 أن يتم معالجة التقلبات النفسية المعقدة في الروايات, خاصة من قبل النساء، هذا هو السبب الذي جعل "الاعتراف" كتابا غير عادي وسابقا لعصره بكل المقاييس وحديثا وشائقا جنا حتى الآن. لذلك وصف أحد أهم النقاد في القرن العشرين سر موهبة ماريانه فيليبس بأنه: "الخشوع الذي لا حدود له أمام مظاهر الحياة المتنوعة والبحث عن ثروة من الاحتمالات الخفية في كل إنسان."عن الطبعة
- نشر سنة 2022
- 256 صفحة
- [ردمك 13] 9789778212631
- دار صفصافة للنشر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
أماني هندام
كيف تصف هذه الرواية بهذه الدقة البالغة مشاعر امرأة محطمة تعاني أشد المعاناة في حبها وتستميت للدفاع عنه حتى الرمق الأخير وكان هو طريقها للجنون؟رواية لا أملك لها مدحاً أو إشادة يليق بها والفضل طبعاً الأول والأخير لهذه الترجمة الأكثر من رائعة للأستاذ الدكتور صلاح هلال..إنك في كل صفحة تتنهد معها وتشاركها أحزانها وكذلك عزاءها،ترتجف معها،تشعر بمرارة الحزن على لسانك وتستطعم معها كل مشاعرها الغير قابلة لتفسير منطقي أو تأويل..إنها تنزوي في ركن وحدها،تبكي شبابها بعيداً عن جميع من يهمهم أمرها حتى في النهاية بعد يأسهم التام من شفائها،ينبذون وجودها ويتجنبون حضورها..تتساقط أوراق شبابها في صمت تدركه لكنها في قرارتها تخشاه ربما لأنها لا تتحمل انقضاء عمرها هباء دون أن يشبعها الحب الذي اختارته بكل إرادتها وقضت عمراً بأكمله في انتظاره..
تنطبق عليها مقولة *ومن الحب ماقتل * في وصف بليغ لمشاعرها المتناقضة في قولها ❞عندما علمت أنه مات،مات حقاً منحني ذلك أخيراً راحة البال ليس لأنه ذهب وتركني وحدي، فقد اعتدتُ على ذلك، ولم يكن لدي المزيد من التوقعات أيضًا، ولكن لأنني كنتُ مُنغمسةً في طيني الأسود لدرجة أنني لم أعُد قادرةً على الحركة. شعرتُ بفراغ في داخلي مثل بيضة أخذوا ما بداخلها بالمِلْعقة، وسحقوا قشرتها المتشققة، وألقوها في سلة المُهملات ❝ -
Khaled Zaki
هي رواية رائعة حقآ وواقعية جدآ وهي اقرب الي الواقع من التأليف حتي لكانك تشعر انك تنصت لأمراة تحكي بألم ممض مأساة حياتها

