علي آن أكتب فقط. حأعمل إيه غير الكتابة. الباقي على الناشر والقارئ.
كتاب النميمة: نبلاء وأوباش ومساكين > اقتباسات من كتاب كتاب النميمة: نبلاء وأوباش ومساكين
اقتباسات من كتاب كتاب النميمة: نبلاء وأوباش ومساكين
اقتباسات ومقتطفات من كتاب كتاب النميمة: نبلاء وأوباش ومساكين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
كتاب النميمة: نبلاء وأوباش ومساكين
اقتباسات
-
مشاركة من عمرو الحكمي
-
فى رواية "والدة" لفرانسوا مورياك، وقف الزوج بجوار زوجته المسجاة. شعر فجأة، هو الذى كان بعيداً عنها، على شدة قربه منها، يهملها بسبب أمه، بل يجفوها، ويقسو عليها، بأنها كانت خير النساء: جميلة، وصبورة وطيبة، وحين حطت على وجهها ذبابة، فزع وراح يطاردها، يطردها، يدفعها عن وجههاً الحبيب، جسدها النبيل. أترانى أفعل ذلك الآن عن وجهه الحبيب؟ تلك الشائعة القاسية، التى تصبح لنا، فى بلادنا، موتا ثانياً بعد الموت، موتاً حقيقياً للروح والذكرى، بعد موت الجسد: النسيان؟!.
وداعاً وحيد.. لا … فليودعك كل العالم.. إلاى!!.
مشاركة من Mahmoud Hossam Abdrabo -
فى رواية "والدة" لفرانسوا مورياك، وقف الزوج بجوار زوجته المسجاة. شعر فجأة، هو الذى كان بعيداً عنها، على شدة قربه منها، يهملها بسبب أمه، بل يجفوها، ويقسو عليها، بأنها كانت خير النساء: جميلة، وصبورة وطيبة، وحين حطت على وجهها ذبابة، فزع وراح يطاردها، يطردها، يدفعها عن وجههاً الحبيب، جسدها النبيل. أترانى أفعل ذلك الآن عن وجهه الحبيب؟ تلك الشائعة القاسية، التى تصبح لنا، فى بلادنا، موتا ثانياً بعد الموت، موتاً حقيقياً للروح والذكرى، بعد موت الجسد: النسيان؟!.
وداعاً وحيد.. لا … فليودعك كل العالم.. إلاى!!.
مشاركة من Mahmoud Hossam Abdrabo -
فى رواية "والدة" لفرانسوا مورياك، وقف الزوج بجوار زوجته المسجاة. شعر فجأة، هو الذى كان بعيداً عنها، على شدة قربه منها، يهملها بسبب أمه، بل يجفوها، ويقسو عليها، بأنها كانت خير النساء: جميلة، وصبورة وطيبة، وحين حطت على وجهها ذبابة، فزع وراح يطاردها، يطردها، يدفعها عن وجههاً الحبيب، جسدها النبيل. أترانى أفعل ذلك الآن عن وجهه الحبيب؟ تلك الشائعة القاسية، التى تصبح لنا، فى بلادنا، موتا ثانياً بعد الموت، موتاً حقيقياً للروح والذكرى، بعد موت الجسد: النسيان؟!.
وداعاً وحيد.. لا … فليودعك كل العالم.. إلاى!!.
مشاركة من Mahmoud Hossam Abdrabo -
ثلاثة من الصحب قدموا إلى القاهرة من ديار أحمس مع سنوات الستينيات إلى القاهرة، خرجوا فرادى وتباعا صوب الشمال، وقد تواعدوا على اللقاء بالقاهرة، لغزو القاهرة: يحيى الطاهر عبد الله بقصصه عن فقراء الصعيد، وعبد الرحمن الأبنودى بشعره العامى عن جابر أبو حسين والسد العالى والسيرة الهلالية، وأمل دنقل بشعره عن جساس وكليب. وعلى تباعد اللغة والرؤى بين الأصدقاء الثلاثة، القادمين بعد آلاف السنين من ديار أحمس وكاموزا، فقد نجحوا في غزو القاهرة، وتحرير قلبها شعرا وقصّا، من أسن الحياة في المدينة.
مشاركة من khaled -
❞ ونادرون، هم أولئك الذين فى الحياة، لا يعرفون سوى الأبيض والأسود، ويفزعون من الرمادية فى القول، والفعل، حين تحزبهم ضرورة القول أو الفعل، ويصبح مجرد الصمت محالا من المحال، وفاروق واحد منهم ❝
مشاركة من عمرو الحكمي -
ولم أشغل نفسي كثيرا بمسألة متى يكتب الكاتب ولا كيف يكنتب، فليست هناك وصفة جاهزة تحت الطلب ورهن التطبيق كل إنسان كون وحده وكل كاتب حالة فريدة والويل لمن ينسى أن يكون نفسه.
مشاركة من عمرو الحكمي -
تشاجرت مع قارئ الفلسفة المدمن صديقي الراحل عبد الجليل حسن، لأنه قال لي: القصص من ألعاب الأطفال. عليك بالفكر. لا تضيع وقتك مع الحكائين. القول نفسه كتبه يوما المفكر
مشاركة من عمرو الحكمي -
أنقذ نفسك من العمل بالصحافة، وبسرعة، لا تعمل شيئاً سوى كتابة القصة، سأتيح لك فرصة التى أتحتها لنجيب، وتعيش منها، وتفرغ معظم وقتك "لقصصك" والبحث عن تجارب لقصصك.
مشاركة من عمرو الحكمي -
الروح تتحفز وتتوهج بالممارسة، والقلم لا يجف مداده بالكتابة.
مشاركة من عمرو الحكمي -
أحلى شيء في الدنيا حين تعود إلى بيتك، وتفتح لك مراتك بابك، وتجلس لتأكل محشيك، وتجلس في بلكونتك، شامم هواك، وممدد رجليك، وقبالك مراتك بتشرب في شايك.
مشاركة من عمرو الحكمي -
اسمع يا ولد فى أول فرصة تتاح لك، ابتعد عن الصحافة وأهلها، لا تضع وقتك وقلمك فى "خية"، كن كاتبا صعلوكا، أو فى عمل وظيفى لا يعرف رفاقك، فيه أنك كاتب.
مشاركة من عمرو الحكمي -
لا تنصت لأحد. كن فقط صوت نفسك، وتطورك، ونموك، بشرك وخيرك،وإلا تقاذفتك آراء الناس، والكتاب من بينهم خاصة.
مشاركة من عمرو الحكمي
| السابق | 1 | التالي |