كتاب النميمة: نبلاء وأوباش ومساكين - سليمان فياض
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كتاب النميمة: نبلاء وأوباش ومساكين

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

قد يكون هذا هو الظهور الأول للكتاب، منذ آخر مرة رأى فيها النور منذ حوالى ثلاثة عقود، يقول محمد بدوى فى تقديمه المكثف: «فى هذا الكتاب الفريد مجموعة من الصور القلمية أو البورتريهات كما كان المؤلف يسميها مثقفون نبلاء حالمون بعالم جديد، مخلصون للكتابة والخلق الفنى الأصيل. وآخرون أوباش، لم تمنعهم الثقافة من الكذب والنفاق والقيام بأدوار منافية للثقافة».
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 12 تقييم
101 مشاركة

اقتباسات من كتاب كتاب النميمة: نبلاء وأوباش ومساكين

أن الأغبياء فى هذه الدنيا، هم أكثر الناس خبثا ولؤما، ولفا ودورانا، ورغبة فى التواجد فى هذه الدنيا، حتى بعرف غيرهم، وأن الأذكياء، ليسوا بحاجة إلى شىء من هذا كله.

مشاركة من Amal
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب كتاب النميمة: نبلاء وأوباش ومساكين

    12

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    انطباعات عن كتاب النميمة لسليمان فياض

    ـ دلني على هذا الكتاب بلال فضل في حلقته على اليوتيوب "من ملامح الوجه الآخر لكتاب كتاب مصر" وآمل أن أجد في هذا الكتاب شيئاً من الأسرار التي ألمح إليها فضل، ونحن كقراء لا نرى أو لا يُراد لنا أن نرى غير الوجه المشرق من هؤلاء الكتاب.

    ـ سبق لي وقرأت كتاب دسوقي عن طه حسين، وكتاب عايدة شريف عن شهادتها في ربع قرن، ووجدت فيهما أسراراً ودفائن فريدة عن كثير من الكتاب الذين أعرفهم، وهذه الأسرار لا تقلل من احترامي لبعضهم لأنهم أولاً وأخيراً بشر يصيبون ويخطئون يطمعون ويحقدون، وإشكاليتنا مع من يغالي فيهم، ولا يريد لصورتهم أن تمس أو يقترب منها بنقد أو قدح، حسناً هل سأرى في هذا الكتاب ما أطمع فيه وأطمح له؟ أتمنى...

    ـ لا شك أن عنوان الكتاب "النميمة" طريف أما صورة الغلاف فأطرف منه إذ ظهرت فيه أذن يتلى منها لسان مكتوب عليه: "نميمة" وهو غلاف تم تغييره في الطبعة الثانية من الكتاب والتي صدرت عن دار "ميريت"

    ـ مقدمة الكتاب يؤكد فيها الكاتب أنه لم يذكر أسماء الأعلام صراحة! وأحسبُ أني بوصفي قارئاً لو استطعت العثور على أسماء هؤلاء الأعلام الذين تناولهم الكاتب بالتعريض في كتابة لازداد انتفاعي منه، استمتاعي به.

    ـ المقالة الأولى من الكتاب تكاد تصرفك عنه، فأنت تبحث عن ملامح الشخصية التي يتناولها لكنه لا يلبث أن يستعرض شخصية أخرى ثم يتلوها بعشر شخصيات أخر، وكأنما هذا الكتاب سيرة ذاتية لا غيرية، ولولا ثناء فضل على هذا الكتاب لصرفتني هذه المقالة الافتتاحية عنه!

    ـ أعود ثانية إلى المقالة الأولى فهي لا تزحم بالشخصيات فقط بل بالأحداث والجمل القصيرة التي لا تكاد تنتظم، ما أسوأ أن يبدأ الكتاب بمقالة مهلهلة كهذه!

    ـ قرأت الآن مقالتين وكلاهما تتناولان شخصيات مغمورة لا يكاد يعلم بهما غير من كتب عنهما! سأتوقف عن قراءة الكتاب إذا استمر على هذا المنوال، فأنا أريد معرفة معلومات جديدة عن شخصيات أعرفها لا معلومات لا أعرفها عن شخصيات لا أعرفها ولا أريد أن أعرفها!

    ـ انطباعاتي عن هاتين الشخصيتين المغمورتين ليس وليد قراءتي لما كُتب عنهما في هذا الكتاب، بل أنا أبحث عما كتب عنهما في الأنترنت، ثم أبحث عن كتاباتهما في موسوعة الشامخ الأدبية، وعليه فانطباعي وليد بحث وتقصٍ مقبول.

    ـ في المقالة الأولى لم يصرح باسم من كان يترجم له، أما الثانية فذكر اسمه، ويتضح لي أن هذا الكتاب هو مجموعة من المقالات نشرها الكاتب في الصحف في أوقات مختلفة ثم جمعها في كتاب، وأخشى أن يكون فضل أضاع وقتي حين أوصى بقراءة هذا الكتاب الذي لا يزال دون المأمول منه حتى الآن.

    ـ المقالة الثالثة عن يحيى حقي جعلتني أعطى الكاتب فرصة ثانية، وسأواصل القراءة، وقد أعمد إلى تصفح الكتاب لا قراءته!

    ـ بقية المقالات أجبرتني على مواصلة القراءة، وكيف لا وأنا أقرأ عن يحيى حقي، ومحمد مندور، وأنور المعداوي، هم أعلام يهمني كثيراً أن أعلم عنهم ما لا أعلم.

    أعجبتني هذه الفقرة للكاتب وهي تدل على أنه محب لكتب التراث لأنه يجيد محاكاته يقول: "لم أعرف من بين الإخوة الأربعة كاتباً، عدا سيد، سوى أخيه: محمد قطب، وكان في كتاباته، بعد أن تحول سيد تحوله الأخير، مثل الصدى للصوت، والشارح للمتن، والحاشية للشرح، والهامش للنص، والذيل للفصل"

    ـ المقالة التي كتبها عن "سيد قطب" كفَّرت كل مآخذي على الكاتب، لقد أورد حقائق تاريخية عن هذا الرجل لم أقرأها في أي كتاب آخر!

    ـ القارئ لمقالات الكاتب قد يتعذر عليه معرفة بطلها، والكاتب يتعمد ذلك، لكنه ينثر خيوطاً من الطحين في مقالات أخرى تعينك على الاهتداء لبطلها، وعليه فالقارئ الدقيق لن تستغلق عليه بعض المقالات لأن ثمة مقالات سبقتها أو لحقتها أزاحت بعض الغموض عنها، وهذه الحبكة التي أجادها المؤلف ليست صعبة التأليف، وأحسب أنه عندما فرغ من كتابه عاد إلى مقالاته وأضاف إليها هذه العقد وحلولها، أظن هذا ولا أقطع به، ولا ننسى أن الكاتب حكَّاء جيد وله قصص وروايات.

    ـ انتهيت من قراءة الكتاب ولم أدع صفحة إلا التهمتها بحثاً عن نكهة مختلفة، ووجدت الكثير من المعلومات الجديدة فيه عن أعلام أعرفهم، لقد كشف جوانب مهمة في حياتهم، لكن ما كتبه عن سيد قطب يظل فريداً أما الذي كتبه عن غالب هلسا فصادم ومدهش.

    ـ نعم إنه كتاب جيد يا بلال فشكراً لك.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون