غلاف رواية أمريكانا لتشيماماندا نجوزي أديتشي يظهر صورة جانبية لوجه امرأة تتفجر من رأسها ألوان حيوية كالأحمر والأزرق والأسود والأبيض على خلفية رمادية.
تحميل الكتاب
كتاب

أمريكانا

تأليف تشيماماندا نجوزي أديتشي (تأليف) أحمد العلي (تحرير) بثينة الإبراهيم (ترجمة) روايات (مجموعة كلمات)

نبذة عن الرواية

"(بدين) كلمة سيئة في أمريكا، تجيش بالحكم الأخلاقي مثل (غبي) أو (وغد)، وهي ليست وصفًا مثل (قصير) أو (طويل). لذلك استبعدَت كلمة ""بدين"" من مفرداتها. لكن الكلمة عادت إليها الشتاء الماضي، بعد ثلاثة عشر عامًا تقريبًا، حين غمغم رجل يقف خلفها في طابور وهي تدفع ثمن كيس كبير من رقائق التورتيلا: ""لا يحتاج البدين إلى أكل هذا الهراء!"" فنظرت إليه مندهشة، وشاعرة بالإهانة (...) لقد كانت بدينة. نطقت كلمة ""بدينة"" ببطء، محرّكة إياها للخلف والأمام، وتذكرت كل الأمور الأخرى التي تعلّمت ألا تقولها بصوت عالٍ في أمريكا. لقد كانت بدينة؛ ليست ممتلئة أو خشنة؛ بل بدينة. وهي الكلمة الوحيدة التي بدت صادقة. وقد تجاهلت أيضًا الجمود في روحها (...) كانت تشعر به منذ مدة، في الإعياء الصباحي من الإنهاك، والكآبة غير المحدودة، صاحبته اشتهاءات دون ملامح ورغبات دون شكل، وأفكار خيالية موجزة عن حيوات أخرى يمكن أن تحياها."" * ما الذي يعنيه حقًّا أن يحاول أحد أن يُصبح ""أمريكيًّا""؟ ولماذا توجد هناك مصطلحات ونكات تُطلَق على العائدين من الغرب إلى ديارهم بصفات متغيّرة وأساليب مختلفة تُثير حفيظة أولئك الذين لم يغادروا قط؟ تحكي ""أمريكانا"" صراع إفيملو وأوبنز، الحبيبان النيجيريّان الجامعيّان اللذان فرّقتهما أحلام الهِجرة إلى العالم الجديد متوقّعَين أن يجدا فُرصًا للإبداع والانطلاق والحياة، فيصطدمان بجدران كثيرة تدفعهما إلى الافتراق خمس عشرة سنة يصارعان فيها العالم الذي يتأمْرَك أمامهما دون أن يرفع أحد صوته، باعت إفيملو في أمريكا جسدها مرّة، ونظّف أوبنز في لندن الحمامات. لكنهما حين يعودان إلى ديارهما، يُفاجآن بتعامل الناس الراقي لهما كونهما عائدين من العالم الجديد، فيوضعان في طبقة أعلى، ليلتقيا مجدّدًا ويبدآ في ديارهما قصّة أخرى أشدّ قسوة من الأولى."

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 (10 تقييم)
232 تحميل
560 صفحة
129 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
تشيماماندا نجوزي أديتشي

تشيماماندا نجوزي أديتشي تُعد Chimamanda Ngozi Adichie كاتبة نيجيرية من أبرز الأصوات الأدبية المعاصرة، حيث عُرفت بأعمالها التي تناولت قضايا الهوية والثقافة والهجرة والنسوية بأسلوب إنساني عميق.

من أبرز أعمالها كتاب نصف شمس صفراء، إلى جانب كتاب أمريكانا، وكتاب يجب أن نكون جميعًا نسويين، حيث تعكس هذه الأعمال رؤيتها لقضايا المجتمع والهوية بأسلوب سردي مميز.

تتميّز كتاباتها بالعمق والوضوح، مع قدرة على طرح قضايا حساسة بطريقة إنسانية ومؤثرة، مما جعلها تحظى بانتشار واسع عالميًا.

ما الذي يميّز كتب تشيماماندا نجوزي أديتشي؟

تناول قضايا الهوية والهجرة والنسوية
أسلوب إنساني عميق ومؤثر
طرح قضايا معاصرة بوضوح
سرد أدبي جذّاب

اقرأ كتب تشيماماندا نجوزي أديتشي الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.

تجربة القراءة

قارئ مصمّم للحرف العربي

تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.

  • التعليم والاقتباس
  • وضع ليلي
  • بلا إنترنت
  • حجم الخط
  • خلفية الصفحة
حمّل التطبيق مجاناً

تقييمات القرّاء

4.1 12 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية أمريكانا

    (12)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    4.5 نجوم لرواية ممتعة وصاخبة وثرية ذات إيقاع سريع وشخصيات غنية وعميقة جدا. تدور حول طالبة نيجيرية تهرب من الأوضاع المتردية في بلدها وتذهب نحو الحلم الأمريكي البراق وهناك تشعر لأول مرة بأنها فتاة سوداء وتتعلم معنى العنصرية المقيتة. وبرغم بدايتها الصعبة والمعوزة هناك إلا أنها تحقق نجاحا وتدخل في عدة علاقات ثم تقرر فجأة التخلي عن كل ذلك والعودة إلى لاجوس وهناك تجد نفسها غريبة مجددا بعد أن اعتادت الحياة الأمريكية بمفرداتها المختلفة. تحارب كي تشق لها طريقا يشبهها في لاجوس ذات القواعد المجنونة، وتلتقي بحبيب سابق كان دوما في قلبها رغم تعدد علاقاتها.

    أحببت في الرواية رؤية نيجيريا من عيون فتاة نيجيرية. تفاصيل المشكلات والفساد وكيف تدار الأمور وتسرق خيرات البلاد متشابه مع بلداننا للأسف. أحببت أيضا رؤية أمريكا والعالم الأول ومفهوم العنصرية المقيت من عيون فتاة أفريقية.

    وجدت تفاصيل المشاهد الحميمية والتي تعددت في الرواية غير مريحة لي. لم أحب أيضا كيف كانت الرواية تتحول لسرد مباشر في بعض الفقرات الخاصة بمقالات المدونة.

    الترجمة جيدة في العموم.. ممتازة في بعض الأجزاء ومربكة في أجزاء أخرى.

    رواية استمتعت بها كثيرا وكنت أجد صعوبة في تركها لممارسة مهامي الأخرى. ❤️

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية ممتعة ومهمة والترجمة مقبولة

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    Marwan qq
    0

    قرأت 360 صفحة وتوقفت. لا أقول ان الرواية ليست جيدة ولكن كل هذه الصفحات لم أشعر بتطور أحداث الرواية وهي طويلة جدا وبالتالي صعب إكمالها إذا بقيت على هذا المنوال. حتى الصفحات التي قرأتها بعضها شيق وبعضها تفاصيل مملة لا تعنيني كقارئ.

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    ام غدير
    0

    لسا الحين بقرأ الكتاب بس حبيت اكون اول وحده تعلق

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من رواية أمريكانا

Subhi Najjar

تعرف أن لأمريكا عادة تحويل كل شيء إلى مرض يحتاج علاجًا. لست أتعاطى دواء، بل أمضي الكثير من الوقت مع دايك، نشاهد الكثير من الأفلام الفظيعة

Subhi Najjar

كانت تشعر به منذ مدة، في الإعياء الصباحي من الإنهاك، والكآبة واللاحدودية، صاحبته اشتهاءات بلا ملامح ورغبات بلا شكل، وأفكار خيالية موجزة عن حيوات أخرى يمكن أن تحياها. ذاب هذا الإحساس بمرور الشهور ليصبح حنينًا جارحًا للوطن. فأخذت تتفحص المواقع النيجيرية على الإنترنت، والصفحات النيجيرية على الفيسبوك، والمدونات النيجيرية، وكل نقرة تظهر قصة أخرى لشاب عاد مؤخرًا إلى الوطن،

لميس عبدالقادر

❞ ثمة خياران أمام الكتاب السود الذين يكتبون الأدب السردي في هذا البلد، الثلاثة منهم، ولا أعني العشرة آلالاف الذين يكتبون كتب الغيتو الهرائية ذات الأغلفة اللماعة؛ إما أن تكون مرائيًا أو تكون مدعيًا. وحين لا تكون أحدهما، لا أحد يعرف ❝

لميس عبدالقادر

إلى أمريكا. حين تكونين سوداء في أمريكا وتقعين في غرام رجل أبيض، لا يهم العرق حين تكونان معًا وحدكما، لأنك أنت وحبيبك فقط. ولكنه يصبح مهمًا في اللحظة التي تخطين فيها خارجًا، غير أننا لا نتحدث عنه. نحن لا نخبر شركاءنا البيض الأشياء الصغيرة التي تزعجنا والأمور التي نتمنى لو فهموها فهمًا أفضل، لأننا نخشى من قولهم إننا نبالغ، أو إننا مفرطو الحساسية. ولا نريد لهم أن يقولوا، انظروا كم تقدمنا، فقبل أربعين عامًا فقط كان من غير القانوني أن نشكّل ثنائيًا وما إلى ذلك

لميس عبدالقادر

جئت من بلد لم يكن العرق مهمًا فيه، لم أنظر لنفسي على أني سوداء بل أصبحت سوداء فقط حين جئت إلى أمريكا حين تكونين سوداء في أمريكا وتقعين في غرام رجل أبيض، لا يهم العرق حين تكونان معًا وحدكما، لأنك أنت وحبيبك فقط ولكنه يصبح مهمًا في اللحظة التي تخطين فيها خارجًا، غير أننا لا نتحدث عنه نحن لا نخبر شركاءنا البيض الأشياء الصغيرة التي تزعجنا والأمور التي نتمنى لو فهموها فهمًا أفضل، لأننا نخشى من قولهم إننا نبالغ، أو إننا مفرطو الحساسية ولا نريد لهم أن يقولوا، انظروا كم تقدمنا، فقبل أربعين عامًا فقط كان من غير القانوني أن

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «أمريكانا» قرأوا أيضاً

روايات اجتماعية · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أمريكانا

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب أمريكانا هو تشيماماندا نجوزي أديتشي.

نُشر كتاب أمريكانا عام 2020.

يبلغ عدد صفحات كتاب أمريكانا 560 صفحة.

دار النشر لكتاب أمريكانا هي روايات (مجموعة كلمات).

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك