يخبرني زوجي بأنّ لي ضحكة مختلفة حين أكون مع أبي،
تدوينات عن الحزن > اقتباسات من كتاب تدوينات عن الحزن
اقتباسات من كتاب تدوينات عن الحزن
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تدوينات عن الحزن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تدوينات عن الحزن
اقتباسات
-
أريد الجلوس وحيدةً مع حزني. أريد الاختباء والاحتماء؟ أختبئ ممّن؟ مِن هذه الأحاسيس الغريبة، هذه السلسلة المربكة من المرتفعات والمنخفضات. هناك حاجة يائسة للتخلص من هذا العبء، ثم التشوّف إلى تدليله وإبقائه قريبًا. هل من الممكن أن يكون الإنسان مُتملّكًا لآلامه؟ أريد أن أكون معروفةً لديها، وأن تكون معروفةً لديّ.
مشاركة من لميس محمد -
«لقد كان في الثامنة والثمانين»؛ هذا مثيرٌ للغضب، لأنّ العمر لا علاقة له بالحزن، في قضيةٍ لا تتعلق بما بلغه من عُمر، بل بكم كان محبوبًا. نعم، لقد كان في الثامنة والثمانين، لكن هناك فجوة كارثية تتّسع الآن اتّساعًا مباغتًا؛ لتنفتح فجواتٍ أخرى في حياتك، جزءٌ منك خُطف للأبد.
مشاركة من لميس محمد -
لم أعلم أننّا نبكي بعضلاتنا. لم يكن الألم مفاجئا، لكن المفاجأة أنه جسديّ: مرارة لساني ليست مُحتملة، كما لو أنني تناولت وجبة كريهة ونسيت تنظيف أسناني. صدري ممتلئٌ بإحساس ثقيل وشنيع. في داخلي شعور بالذوبان الأبديّ. قلبي -الحقيقي؛ فلا شيء مجازيّ هنا- يجري مُبتعدًا عنّي، كما لو باتَ شيئًا منفصلًا، ينبض نبضًا فائق السرعة، وإيقاعاته متعارضةٌ مع إيقاعي. هذه المحنة ليست للروح فقط، بل للجسد، للآلام، وتثاقل القوى. اللحم، والعظام، والأعضاء كلها مهدّدة. لا وضعيّة مُريحة للجسد.
مشاركة من لميس محمد