تدوينات عن الحزن > اقتباسات من كتاب تدوينات عن الحزن

اقتباسات من كتاب تدوينات عن الحزن

اقتباسات ومقتطفات من كتاب تدوينات عن الحزن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يخبرني زوجي بأنّ لي ضحكة مختلفة حين أكون مع أبي،

    مشاركة من لميس محمد
  • يخبرني زوجي بأنّ لي ضحكة مختلفة حين أكون مع أبي،

    مشاركة من لميس محمد
  • يخبرني زوجي بأنّ لي ضحكة مختلفة حين أكون مع أبي،

    مشاركة من لميس محمد
  • تشعر برحابة ما في طبيعة تكوينه، روحٌ تستطيع أن تتّسع؛

    مشاركة من لميس محمد
  • جزءٌ من طغيان الحزن؛ أنه يسلب تذكّر الأشياء التي تستحقّ التذكّر.

    مشاركة من لميس محمد
  • أريد الجلوس وحيدةً مع حزني. أريد الاختباء والاحتماء؟ أختبئ ممّن؟ مِن هذه الأحاسيس الغريبة، هذه السلسلة المربكة من المرتفعات والمنخفضات. هناك حاجة يائسة للتخلص من هذا العبء، ثم التشوّف إلى تدليله وإبقائه قريبًا. هل من الممكن أن يكون الإنسان مُتملّكًا لآلامه؟ أريد أن أكون معروفةً لديها، وأن تكون معروفةً لديّ.

    مشاركة من لميس محمد
  • فغطّاني وشاحٌ من السلام. لفترةٍ قصيرة جدا. أنا إنسانة حذرةٌ من العواطف الجيّاشة، لكنني موقنةٌ من أنّ هذه اللحظة ممتلئةٌ بأبي. لو كانت هلوسة فأريد مزيدًا منها، لكنها لم تحدث مجدّدا. 

    مشاركة من لميس محمد
  • الحزن ليس شفّافًا، بل ماديّ، مُستبدّ، شيءٌ مُبهم

    مشاركة من لميس محمد
  • الحزن ليس شفّافًا، بل ماديّ، مُستبدّ، شيءٌ مُبهم

    مشاركة من لميس محمد
  • أكثر ما يجلب الراحة؛ هي تلك الذكريات الملموسة والصادقة من أولئك الذين عرفوه،

    مشاركة من لميس محمد
  • «لقد كان في الثامنة والثمانين»؛ هذا مثيرٌ للغضب، لأنّ العمر لا علاقة له بالحزن، في قضيةٍ لا تتعلق بما بلغه من عُمر، بل بكم كان محبوبًا. نعم، لقد كان في الثامنة والثمانين، لكن هناك فجوة كارثية تتّسع الآن اتّساعًا مباغتًا؛ لتنفتح فجواتٍ أخرى في حياتك، جزءٌ منك خُطف للأبد.

    مشاركة من لميس محمد
  • حملنا جميعًا الشعور ذاته. وربّما هو اعتقادنا غير المنطقي بأنّ كونه طيّبًا ومُحترمًا كفيلٌ بإبقائه معنا إلى تسعينيّاته.

    مشاركة من لميس محمد
  • كيف يمارس البشر حياتهم في العالم بعد فَقْد أبٍ حبيب؟

    مشاركة من لميس محمد
  • الإنكار ملجأٌ يقي من النظر.

    مشاركة من لميس محمد
  • قد حزنت في الماضي، لكنني للتوّ ألمس جوهر الحزن. الآن فقط تعلّمت، من شعوري بحوافّه البارزة؛ أنّه لا سبيل للتغلّب عليه. أنا وسط هذا الإعصار، مُلاحِظة فقط، بلا حَوْلٍ ولا قوة. أصبحت أصنع صنادي

    مشاركة من لميس محمد
  • يجبرني الحزن على ارتداء جلودٍ جديدة، وكشْط القشور التي غطّت عيني. أندم على قناعاتي في الماضي: يجب عليك الحِداد، والتحدث خلاله، ومواجهته، وتجاوزه. تلك قناعات متعجرفة لشخصٍ لا يخبُر الحزن.

    مشاركة من لميس محمد
  • لم أعلم أننّا نبكي بعضلاتنا. لم يكن الألم مفاجئا، لكن المفاجأة أنه جسديّ: مرارة لساني ليست مُحتملة، كما لو أنني تناولت وجبة كريهة ونسيت تنظيف أسناني. صدري ممتلئٌ بإحساس ثقيل وشنيع. في داخلي شعور بالذوبان الأبديّ. قلبي -الحقيقي؛ فلا شيء مجازيّ هنا- يجري مُبتعدًا عنّي، كما لو باتَ شيئًا منفصلًا، ينبض نبضًا فائق السرعة، وإيقاعاته متعارضةٌ مع إيقاعي. هذه المحنة ليست للروح فقط، بل للجسد، للآلام، وتثاقل القوى. اللحم، والعظام، والأعضاء كلها مهدّدة. لا وضعيّة مُريحة للجسد.

    مشاركة من لميس محمد
  • الحزن أكثر طُرُق التعليم قسوة

    مشاركة من لميس محمد
  • حدّقتُ طويلًا في أبي. شقّت عليّ أنفاسي. هل هذا ما تعنيه الصّدمة؛ أن يستحيل الهواءُ غراءً؟

    مشاركة من لميس محمد
  • حدّقتُ طويلًا في أبي. شقّت عليّ أنفاسي. هل هذا ما تعنيه الصّدمة؛ أن يستحيل الهواءُ غراءً؟

    مشاركة من لميس محمد